غيغز يكشف كيف أضاع مانشستر يونايتد فرصة التعاقد مع مبابي وهو ناشئ

كشف الويلزي رايان غيغز، أسطورة مانشستر يونايتد، تفاصيل فرصة ثمينة أهدرها النادي الإنجليزي للتعاقد مع النجم الفرنسي كيليان مبابي عندما كان لاعبا شابا في صفوف موناكو، بعدما قرر النادي عدم مواصلة متابعته رغم إعجاب غيغز الكبير بقدراته.
وروى غيغز القصة خلال ظهوره في برنامج “ريو فرديناند يقدم”، في حلقة نُشرت الأربعاء 9 سبتمبر/أيلول 2026، موضحا أن الحكاية تعود إلى عام 2015، عندما كان يعمل ضمن الجهاز الفني لمانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب الهولندي لويس فان غال.
توصية غير متوقعة بمبابي
بدأت القصة خلال وجود غيغز في جنوب فرنسا، عندما اقترب منه شخص يدعى ليونيل، وعرّف نفسه بأنه من مشجعي مانشستر يونايتد ويتابع مباريات كرة القدم للفئات السنية في فرنسا.
ونصح الرجل غيغز بمتابعة لاعب شاب في موناكو، قائلا له إن اسمه كيليان مبابي، وإنه يعتقد أن اللاعب يمكن أن يكون مناسبا لمانشستر يونايتد.
وبعد مرور عدة أسابيع، تلقى غيغز رسالة إلكترونية من الشخص نفسه تضمنت معلومات إضافية عن مبابي، الأمر الذي دفعه إلى التعامل مع التوصية بجدية أكبر.
غيغز ينبهر بموهبة مبابي
كان غيغز حينها جزءا من الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، فتحدث مع أحد أعضاء الطاقم عن اللاعب الفرنسي، قبل أن يتوجها لمتابعة مبابي خلال مشاركته مع فرق موناكو السنية.
وسرعان ما لفت مبابي أنظار غيغز، الذي رأى فيه موهبة مختلفة عن المعتاد، وأكد أن ما شاهده جعله يعتقد أن اللاعب يمتلك إمكانات استثنائية.
وبناء على هذا الانطباع، نقل غيغز توصيته إلى قسم الاستقطاب في مانشستر يونايتد، الذي قرر إرسال أحد كشافيه لمراقبة مبابي عن قرب خلال مباراة بين موناكو وباريس سان جيرمان.
الكشافون لم يقتنعوا باللاعب
لكن المفاجأة جاءت عندما اطلع غيغز لاحقا على تقرير الكشافين، إذ لم يكن تقييمهم لمبابي بمستوى الحماس الذي أبداه النجم الويلزي.
وقال غيغز إنه سأل بعد عدة أسابيع عن نتيجة متابعة اللاعب، ليأتيه الرد بأن الكشافين لم يكونوا مقتنعين به بالشكل الكافي، ولذلك قرر النادي ترك الأمر وعدم مواصلة عملية المتابعة.
وهكذا توقفت قصة اهتمام مانشستر يونايتد بمبابي عند تلك النقطة، دون أن يصل النادي، وفقا لرواية غيغز، إلى مرحلة التفاوض أو تقديم عرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب.
فرصة تحولت إلى واحدة من أكبر الندمات
بعد مرور أكثر من عقد على تلك الواقعة، تبدو تلك الخطوة واحدة من الفرص التي كان يمكن أن تغير تاريخ مانشستر يونايتد لو اتخذ النادي قرارا مختلفا.
فقد نجح مبابي في إثبات نفسه مع موناكو، قبل الانتقال إلى باريس سان جيرمان، حيث واصل تألقه وأصبح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ثم انتقل لاحقا إلى ريال مدريد.
وتحول اللاعب الذي لم يقنع كشافي مانشستر يونايتد في بداياته إلى نجم عالمي وهداف بارز، لتبقى قصة متابعة النادي له في سن مبكرة مثالا واضحا على صعوبة التنبؤ بمستقبل المواهب الشابة، وعلى الفرص التي قد تضيع بسبب اختلاف تقييم الكشافين والمدربين.









