إصابة خطيرة تهز كلاسيكو هولندا.. أياكس يفقد مدافعه الشاب حتى نهاية سبتمبر

تعرض المدافع الشاب لنادي أياكس أمستردام، آرون بوومان، البالغ من العمر 19 عاما، لإصابة قوية خلال مواجهة الكلاسيكو الهولندي أمام آيندهوفن، والتي انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-1.
وشهدت المباراة حادثا عنيفا قبل نحو 10 دقائق من صافرة النهاية، عندما تدخل روبن فان بوميل، جناح آيندهوفن ونجل المدافع الهولندي السابق مارك فان بوميل، بانزلاق متأخر على بوومان، تسبب في اصطدام قوي وسقوط مدافع أياكس أرضا.
وأعقب الواقعة توتر كبير داخل أرضية الملعب، حيث دخل لاعبو الفريقين في مناوشات وشجار حاد عقب التدخل، قبل أن يتلقى بوومان العلاج ويتم نقله إلى المستشفى بصورة عاجلة.
إصابة في عظمة القص وكدمة بالرئة
أعلن نادي أياكس لاحقا أن الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت تعرضه لتمدد في عظمة القص، إلى جانب كدمة في الرئة.
وقرر الأطباء إبقاء بوومان في المستشفى لبعض الوقت تحت المراقبة الطبية، في ظل طبيعة الإصابة وحاجتها إلى المتابعة، بينما أكد النادي أن المدافع الشاب سيغيب عن الملاعب حتى نهاية سبتمبر/أيلول المقبل.
وتشكل الإصابة ضربة قوية للاعب الذي كان يحاول تثبيت أقدامه ضمن الفريق الأول لأياكس، كما تأتي في وقت حساس من الموسم بالنسبة للنادي الهولندي.
تدخل فان بوميل يعيد إلى الأذهان واقعة تاريخية
وأثار التدخل العنيف جدلا واسعا في الأوساط الرياضية الهولندية، خصوصا بسبب قوة الالتحام والطريقة التي سقط بها بوومان على أرض الملعب.
وشبّه الناقد الرياضي الهولندي هوغو بورست الواقعة بالالتحام الشهير الذي جمع الحارس الألماني هارالد شوماخر بالمدافع الفرنسي باتريك باتيستون خلال مباراة ألمانيا وفرنسا في كأس العالم 1982، وهي واحدة من أشهر وأكثر الوقائع عنفا في تاريخ المونديال.
وأعاد هذا التشبيه تسليط الضوء على خطورة تدخلات الانزلاق المتأخرة، خاصة عندما تأتي في سرعة عالية وتؤدي إلى إصابات في منطقة الصدر والرئة.
فان بوميل يعتذر بعد المباراة
من جانبه، كشف إرنست ستيوارت، المدير الرياضي لنادي آيندهوفن، أن روبن فان بوميل كان يشعر بندم شديد عقب الواقعة.
وأوضح ستيوارت أن اللاعب توجه مباشرة بعد نهاية المباراة إلى غرفة ملابس أياكس، من أجل الاعتذار للاعبي الفريق والجهاز الفني عما حدث، في خطوة عكست تأثره الشديد بإصابة بوومان.
ورغم أن آيندهوفن خرج منتصرا من الكلاسيكو بنتيجة 3-1، فإن إصابة مدافع أياكس ألقت بظلالها على المواجهة، بعدما تحولت الأنظار من النتيجة إلى الحالة الصحية للاعب الشاب ومدة غيابه عن المنافسات.









