رياضة

أليسون يحطم لوحة التبديلات غاضبا بعد تعادل ليفربول ونوتنغهام فورست

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

تحولت الدقائق الأخيرة من مباراة ليفربول ونوتنغهام فورست إلى مشهد من التوتر والغضب، بعدما أقدم الحارس البرازيلي أليسون بيكر على ركل لوحة التبديلات الإلكترونية للحكم الرابع وتحطيمها عقب نهاية اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2.

وكانت المباراة قد شهدت أجواء مشحونة في شوطها الثاني، على خلفية قرارات تحكيمية أثارت اعتراض لاعبي ليفربول وجهازه الفني، قبل أن تتفاقم حالة الغضب بعد واقعة مرتبطة بتأخر تنفيذ تبديلات الفريق الأحمر.

تأخر التبديلات يشعل غضب ليفربول

بدأت الأزمة عندما حاول مدرب ليفربول أندوني إيراولا إجراء 3 تبديلات في وقت حساس من المباراة، إلا أن الحكم الرابع تيم روبنسون لم يكن قد جهز لوحة التبديلات الإلكترونية في الوقت المناسب.

وأدى التأخير إلى تعطيل عملية التبديل لعدة دقائق، وهو ما أثار استياء الجهاز الفني لليفربول، خصوصا أن المباراة كانت تشهد ضغطا متزايدا من نوتنغهام فورست.

واستغل فورست الموقف لتنفيذ رمية تماس سريعة، وصلت الكرة بعدها إلى منطقة جزاء ليفربول، حيث خرج أليسون لمحاولة إبعاد الخطورة قبل أن يصطدم بالظهير نيكو ويليامز.

واحتسب الحكم سام باروت ركلة جزاء لمصلحة نوتنغهام فورست، في قرار أثار اعتراضات واسعة من لاعبي ليفربول وأفراد جهازه الفني.

أليسون يحتج على ركلة الجزاء

تولى مورغان جيبس وايت تنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في تحويلها إلى هدف منح نوتنغهام فورست التقدم بنتيجة 2-1.

ولم يتقبل أليسون القرار بهدوء، إذ احتج بشدة على الحكم، وحصل على بطاقة صفراء بسبب اعتراضه على احتساب ركلة الجزاء.

ورغم أن ليفربول تمكن لاحقا من العودة وتسجيل هدف التعادل، فإن حالة الغضب بقيت حاضرة حتى صافرة النهاية، قبل أن تظهر آثارها بصورة أوضح أثناء توجه اللاعبين إلى غرف الملابس.

ركلة عنيفة تحطم لوحة الحكم

بعد انتهاء المباراة، أظهرت لقطات مصورة أليسون وهو يركل إحدى لوحات التبديلات الموجودة بجانب الملعب بقوة، ما أدى إلى إحداث ثقب واضح فيها وتحطمها.

ونشرت صحيفة “ذا ميرور” صورة للوحة المتضررة، لتصبح الواقعة حديثا واسعا بين متابعي المباراة، خصوصا أنها جاءت بعد سلسلة من الأحداث التي أثارت غضب حارس ليفربول.

ويبدو أن أليسون فرغ من خلال تلك الركلة جانبا من غضبه الذي تراكم خلال الدقائق الأخيرة، ولا سيما بعد واقعة تأخر التبديلات واحتساب ركلة الجزاء التي منحت فورست أفضلية مؤقتة.

إيراولا ينتقد الطاقم التحكيمي

لم يكن أليسون وحده الغاضب من مجريات المباراة، إذ وجه مدرب ليفربول أندوني إيراولا انتقادات حادة إلى الطاقم التحكيمي عقب اللقاء.

وقال إيراولا لشبكة “تي إن تي سبورتس” إن تجهيز لوحة التبديلات استغرق وقتا طويلا، مؤكدا أن الحكم الرابع كان يفترض أن يكون مستعدا لتنفيذ التغييرات في الوقت المناسب.

وأوضح المدرب أن فريقه كان يحاول إجراء التبديلات قبل فترة قصيرة من الهدف الثاني لنوتنغهام فورست، لكنه لم يتمكن من تنفيذها بسبب التأخير.

وأضاف أن ركلة الجزاء نفسها تحتاج إلى تحليل منفصل، لكنه شدد على أن ما أثار غضبه بشكل خاص هو الوقت الذي استغرقه الحكم الرابع لتجهيز لوحة التبديلات.

تعادل مثير يزيد الجدل

وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، لكن النتيجة لم تكن الحدث الوحيد الذي سيطر على المشهد بعد صافرة النهاية، بعدما طغت الاحتجاجات والجدل التحكيمي على الأجواء في ملعب أنفيلد.

وتحول تصرف أليسون إلى أبرز لقطات ما بعد المباراة، في وقت ينتظر فيه أن تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت الواقعة ستترتب عليها أي إجراءات انضباطية، خاصة أن تحطيم معدات الملعب جاء أمام عدسات الكاميرات.

وبذلك غادر لاعبو ليفربول أرضية الملعب بنقطة واحدة، لكن المباراة خلفت وراءها أسئلة كثيرة حول القرارات التحكيمية وإدارة لحظات التبديلات، فضلا عن رد فعل أليسون الذي اختار التعبير عن غضبه بطريقة لافتة.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى