مبابي أمام تحدٍ جديد لكسر عقدة ملعب إسبانيول

يستعد النجم الفرنسي كيليان مبابي لخوض اختبار جديد مع ريال مدريد في الدوري الإسباني، عندما يحل الفريق ضيفا على إسبانيول، في مواجهة تحمل أهمية خاصة للمهاجم الفرنسي الذي لم ينجح حتى الآن في تسجيل أي هدف على ملعب «آر سي دي إي».
ويعود مبابي إلى معقل إسبانيول بعد تجربة سابقة لم تكن الأفضل، إذ خاض هناك مباراة واحدة خلال موسمه الأول في إسبانيا، وانتهت بخسارة ريال مدريد بهدف دون مقابل، في لقاء شهد أيضا واقعة مثيرة للجدل بعد تدخل قوي من كارلوس روميرو على النجم الفرنسي.
وفي تلك المباراة، تعرض مبابي لتدخل عنيف خلال إحدى انطلاقاته، بينما اكتفى الحكم بإشهار البطاقة الصفراء، وهو القرار الذي أثار اعتراضات واسعة داخل صفوف ريال مدريد، كما انتقد المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي كان يقود الفريق آنذاك، قرار الحكم وعدم تدخل تقنية الفيديو.
وبعد تلك المباراة، واصل مبابي تألقه اللافت في الدوري الإسباني، ليصبح أحد أبرز نجوم المسابقة، بعدما تصدر قائمة الهدافين في موسميه الأول والثاني مع ريال مدريد، مسجلا 31 هدفا في الموسم الأول و25 هدفا في الموسم التالي.
ورغم سجله التهديفي القوي، ما زال ملعب إسبانيول ضمن قائمة الملاعب التي لم يتمكن مبابي من التسجيل فيها خلال مشاركاته في الليغا.
ولا يقتصر هذا الرقم على ملعب «آر سي دي إي»، إذ توجد خمسة ملاعب أخرى لم ينجح النجم الفرنسي في هز الشباك عليها، وهي ملاعب لاس بالماس وإلتشي ورايو فايكانو، بعدما خاض مباراة واحدة في كل منها.
كما لم يتمكن مبابي من التسجيل في ملعبي ريال مايوركا وريال بيتيس، رغم مشاركته في مباراتين على كل ملعب.
في المقابل، يمتلك قائد المنتخب الفرنسي سجلا تهديفيا مميزا في بعض الملاعب الإسبانية، ويبرز ملعب «لا سيراميكا» الخاص بنادي فياريال كأحد أكثر الملاعب التي تألق فيها، بعدما سجل أربعة أهداف خلال مباراتين، بواقع هدفين في كل مواجهة.
كما ترك مبابي بصمته أمام برشلونة في الدوري الإسباني، حيث سجل ثلاثة أهداف على ملعب مونتجويك، رغم أن ريال مدريد خسر المباراة التي أقيمت هناك بنتيجة 4-3.
وتمنح مواجهة إسبانيول المقبلة مبابي فرصة جديدة لإضافة ملعب جديد إلى قائمة الملاعب التي سجل عليها في الدوري الإسباني، وتقليص عدد الملاعب التي استعصت عليه حتى الآن.
ويبقى السؤال المطروح قبل اللقاء: هل ينجح كيليان مبابي في هز شباك إسبانيول للمرة الأولى وكسر عقدة ملعب «آر سي دي إي»، أم يستمر هذا الملعب ضمن قائمة الملاعب القليلة التي لم يترك فيها النجم الفرنسي بصمته التهديفية؟









