تحقيقات

توضيح بشأن مزاعم مفبركة استهدفت وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري


تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية معلومات مغلوطة ومفبركة استهدفت معالي وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، السيد انيانغ مامودو، زعمت مشاركته في اجتماع للمكتب السياسي لحزب الإنصاف بقصر المؤتمرات “المختار ولد داداه”، مصحوبة بصورة ادّعى ناشروها أنه كان يدخّن خلالها داخل قاعة الاجتماع.
غير أن التثبت من الصورة المتداولة يؤكد بوضوح أنها مفبركة ولا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، في محاولة مكشوفة لتشويه صورة مسؤول عُرف بالانضباط والالتزام واحترام مقتضيات المسؤولية العامة.
فكل من يعرف معالي الوزير انيانغ مامودو يدرك جيدًا ما يتمتع به من أخلاق رفيعة، وحسّ عالٍ بالمسؤولية، وتواضع في التعامل، إضافة إلى صرامته في العمل وحرصه الدائم على احترام النظام والقيم التي تليق بموقعه الرسمي. ومن غير المنطقي أن يُنسب إليه سلوك يتنافى مع هذه المبادئ التي ظلّ متمسكًا بها طوال مسيرته المهنية.
لقد استطاع وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري أن يرسّخ صورة المسؤول القريب من المواطن، الحريص على أداء مهامه بجدية وشفافية، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا وحضورًا إيجابيًا في المشهد العام.
وفي هذا السياق، يصبح من الضروري التنبيه إلى خطورة ترويج الأخبار الكاذبة والتلاعب بالصور بهدف الإساءة إلى الأشخاص والنيل من سمعتهم دون دليل أو سند موثوق، لما لذلك من مساس بالحقيقة وتشويه للنقاش العام.
أما ما يتعلق بالحياة الشخصية لأي مسؤول، فهي تبقى مجالًا خاصًا تحكمه حدود الخصوصية، ولا يجوز أن تكون مادة للتجريح أو التشهير، ما لم يتعلق الأمر بما يمسّ المصلحة العامة بشكل مباشر.
إن تحرّي الدقة، واحترام أخلاقيات النشر، والابتعاد عن حملات التشويه، تبقى مسؤولية جماعية ينبغي أن يتحلّى بها الجميع، حفاظًا على مصداقية الفضاء الإعلامي وصونًا لكرامة الأفراد.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى