الجمارك بمطار نواكشوط تُتلف كميات كبيرة من الخمور المحجوزة وتؤكد تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية

أتلف مكتب الجمارك بمطار نواكشوط أم التونسي الدولي، ، كميات معتبرة من الخمور كانت قد صودرت خلال فترات متفرقة وعلى متن عدد من الرحلات الدولية، وذلك في إطار تطبيق أحكام مدونة الجمارك والنصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها، وتنفيذًا للإجراءات المعتمدة في التعامل مع المواد المحظورة.




وجرت عملية الإتلاف تحت إشراف رئيس مكتب جمارك المطار، محمد الأمين ولد محمد عبد الرحمن ولد أمين، وبحضور وكيل الجمهورية لدى ولاية نواكشوط الغربية، القاضي محمد محمود ولد أيهاه، إلى جانب مستشار والي نواكشوط الغربية محمد أحمد ولد محمد محمود، ومديرة ديوان الوالي مريم بنت عبد الله، وحاكم مقاطعة تفرغ زينة وكالة، والعمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة سيد محمد ولد زروق، بالإضافة إلى مدير الوكالة الوطنية للطيران المدني باب أحمد ولد باب، وعدد من قادة الأجهزة الأمنية العاملة بالمطار.
وأكد رئيس مكتب الجمارك، في كلمة بالمناسبة، أن هذه العملية تأتي ثمرةً للجهود اليومية المكثفة التي يبذلها عناصر المكتب في سبيل إحكام الرقابة على حركة المسافرين والبضائع، ومنع تسرب المواد المحظورة إلى داخل البلاد، مشيرًا إلى أن النجاحات المسجلة تعكس مستوى عالياً من اليقظة والانضباط المهني، مدعومة بمتابعة مستمرة من الإدارة العامة للجمارك.
وأضاف أن فرق الجمارك تعمل على مدار الساعة وفق خطة رقابية دقيقة، تهدف إلى تعزيز أمن المنافذ الحدودية والتصدي لكل محاولات التهريب، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى حماية المجتمع وصون أمنه الصحي والاجتماعي.
من جانبه، أشاد وكيل الجمهورية بالدور المحوري الذي تؤديه الجمارك في تأمين البوابات الحدودية للبلاد، مؤكدًا أن الكميات التي تم إتلافها تعكس حجم الجهود المبذولة من طرف عناصر الجمارك بمطار نواكشوط أم التونسي الدولي، وإصرارهم على مكافحة تهريب الخمور وكافة أشكال الممنوعات، في إطار تكامل الأدوار بين مختلف الأجهزة الأمنية والقضائية.









