تحقيقات

الدرك في بوكى يطيح بعصابة متخصصة في سرقة المواشي ويحيل أفرادها إلى العدالة الاثنين المقبل


أوقفت فرقة الدرك الوطني بمدينة بوكى، يوم الاثنين الماضي الموافق 4 مايو 2026، عصابة متخصصة في سرقة الحيوانات، تتألف من ثلاثة أشخاص، من بينهم المتهم الرئيسي واثنان من الجزارين، وذلك بعد تحريات ميدانية قادت إلى كشف نشاطهم الإجرامي.
وبحسب معلومات مؤكدة، فقد تمكنت الفرقة من القبض على المتهم الرئيسي، الذي اعترف خلال التحقيقات بأنه كان يبيع الحيوانات المسروقة لبعض الجزارين في المدينة. كما تشير المعطيات إلى أن المعني نفّذ إحدى عمليات السرقة في قرية اتويجهري التابعة لبلدية بوكى.
ومن جهة أخرى، أقرّ أحد الجزارين الموقوفين بأنه كان يشتري الحيوانات من المتهم الرئيسي، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأخير لا يزال يطالبه بمبلغ 400 أوقية جديدة (40 ألف أوقية قديمة)، مقابل صفقات سابقة بينهما.
وكشفت التحقيقات أيضاً أن المتهم الرئيسي كان يستخدم حبلاً خاصاً أثناء تنفيذ عمليات سرقة المواشي، حيث تم العثور على الأداة التي كان يستعملها في السيطرة على الحيوانات المسروقة ونقلها.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن العصابة نفذت عدة عمليات سرقة استهدفت أعداداً من رؤوس الغنم والبقر، ما أثار قلقاً واسعاً في صفوف المنمين والسكان المحليين بالمنطقة.
وفي انتظار اكتمال إجراءات التحقيق لدى فرقة الدرك بمدينة بوكى، تقرر إحالة أفراد العصابة إلى محكمة ولاية لبراكنة في ألاك، صباح يوم الاثنين الموافق 11 مايو 2026، لاستكمال المسطرة القضائية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

ابراهيم
ولد اعل سالم. مراسل جريدة القلم بولاية لبراكنة

ومتعاون مع بعض المواقع والمنصات

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى