ترسيخ الثوابت الوطنية ثمرة نضال مجتمعي لا منحة حكومية

تنويه:
نشرت هذا المقال بتصرف في الصياغة لأهميته
أكد نائب رئيس الحملة الشعبية للتمكين للغة العربية وتطوير اللغات الوطنية، باباه التراد، أن تعزيز الثوابت الدينية واللغوية والوطنية في موريتانيا يمثل ثمرة نضال مجتمعي متواصل، ساهمت فيه كتابات المثقفين والإعلاميين والسياسيين، من خلال تسليط الضوء على الاختلالات وتقديم مقترحات لمعالجتها.
وأوضح التراد، في مقال نشره موقع «المحيط»، أن تحويل المطالب المتعلقة بالهوية والتعليم والعدالة الاجتماعية إلى واقع ملموس يظل رهينًا بتفاعل صناع القرار معها وتجسيدها في سياسات عملية، بما يضمن بناء دولة حديثة تحافظ على هويتها وتوفر لمواطنيها الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
وشدد على ضرورة تعزيز مكانة اللغة العربية، باعتبارها اللغة الرسمية للبلاد بموجب المادة السادسة من الدستور، والعمل على توسيع استخدامها في الإدارة والعمل والتعليم، بدل استمرار هيمنة اللغة الفرنسية الموروثة عن الحقبة الاستعمارية.
كما أبرز أهمية التربية الإسلامية في بناء شخصية المتعلم وترسيخ القيم الروحية والأخلاقية، داعيًا إلى الاهتمام بمضامينها وتطوير تدريسها، إلى جانب تعزيز تدريس المواد العلمية باللغة العربية.
وأشار الكاتب إلى أن المطالب المرتبطة بالهوية والتربية والتعليم والقضايا الاجتماعية شهدت تقدمًا بفعل النقاشات والكتابات المتواصلة التي كشفت أوجه القصور ودعت إلى تصحيح الاختلالات، مستشهدًا كذلك بضرورة توفير التأمين الصحي للوالدين، باعتباره مطلبًا اجتماعيًا يستدعي المعالجة.
وختم التراد بالتأكيد على أهمية تحويل المطالب الوطنية إلى إجراءات ملموسة، بما يعزز الهوية العربية والإسلامية لموريتانيا، ويحفظ لغاتها الوطنية، ويكرس العدالة الاجتماعية وكرامة المواطنين.








