تحقيقات

برلمانية: تضييق الوقت المخصص للنواب يفرغ الرقابة البرلمانية من مضمونها

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


انتقدت البرلمانية عزيزة بنت جدو تقليص الوقت المخصص للنواب لمناقشة برنامج الحكومة، معتبرة أن التضييق على ممثلي الشعب في ممارسة حقهم في النقاش والرقابة يحوّل الدور البرلماني إلى إجراء شكلي لاستكمال المسار الدستوري.
وقالت بنت جدو، في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك، إن الحكومة التي تطلب وقتا كافيا لعرض برنامجها ينبغي أن تتيح للنواب الوقت اللازم لمناقشته وتقييمه، مشددة على أن من يطلب تزكية برنامجه أمام البرلمان عليه أن يتقبل النقد والمساءلة.
وتساءلت البرلمانية عن مبررات حرمان النواب من الوقت الكافي لمناقشة البرنامج، رغم ما يتضمنه من سياسات وتوجهات حكومية، معتبرة أنه لا يستقيم أن تُعرض عليهم برامج بهذا الحجم، ثم يُطلب منهم مناقشتها في دقيقتين ونصف فقط.
وأشارت بنت جدو إلى أن تقليص زمن المداخلات يأتي في وقت تواجه فيه البلاد تحديات متراكمة، وتتزايد فيه أعباء المواطنين، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة وتردي الخدمات الأساسية، فضلا عن أزمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، وتعثر المشاريع وتراجع القدرة الشرائية.
وأكدت أن تعدد هذه الملفات يستدعي نقاشا برلمانيا معمقا يتيح للنواب عرض انشغالات المواطنين ومساءلة الحكومة بشأن سياساتها وأدائها، بدلا من اختزال الرقابة البرلمانية في مداخلات زمنية محدودة لا تتيح الإحاطة بمختلف القضايا المطروحة.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى