عمدة دار النعيم: مشاريع البرنامج الإستعجالي أحدثت تحولا ملموسا في البنية التحتية والخدمات

أكد عمدة بلدية دار النعيم، أمم ولد القطب ولد أمم، أن المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط أحدثت تحولا ملموسا في واقع المقاطعة، من خلال حزمة مشاريع استهدفت تطوير البنية التحتية، وتوسيع الخدمات التعليمية، وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأوضح العمدة، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن دار النعيم استفادت من نصيب معتبر من البرنامج الذي أطلقه رئيس الجمهورية، مشيرا إلى أن شبكة الطرق الحضرية شهدت توسعا لافتا، شمل مختلف أحياء المقاطعة، بما أسهم في تحسين حركة التنقل وتعزيز الربط بين مناطقها.
وفي القطاع التعليمي، أبرز تشييد عشرات المدارس في أحياء كانت تعاني نقصا في المؤسسات التعليمية، معتبرا أن هذه المنشآت أسهمت في تخفيف الاكتظاظ وتحسين ظروف التمدرس، ومواكبة جهود ترسيخ المدرسة الجمهورية.
وثمّن ولد أمم الاهتمام الذي حظيت به المقاطعة، بالنظر إلى ما تواجهه من تحديات اجتماعية وخدمية، مؤكدا أن التدخلات المنفذة شملت، إلى جانب الطرق والمدارس، إنشاء مساحات خضراء، وتعزيز الإنارة العمومية، وتنفيذ برامج اجتماعية لدعم الفئات الأكثر هشاشة، عبر تدخلات «تآزر» ومفوضية الأمن الغذائي.
ورغم ما وصفه بالتحسن الواضح في مختلف المجالات، لم يُخفِ العمدة استمرار معضلة الصرف الصحي، التي لا تزال تمثل أحد أبرز التحديات الخدمية في المقاطعة، داعيا إلى منحها أولوية خاصة ضمن التدخلات المقبلة.
وأعرب عن تطلعه إلى تضافر جهود القطاعات المعنية لإيجاد معالجة جذرية لهذا الملف، بما يضمن استكمال التحول العمراني والخدمي، ويستجيب لتطلعات سكان دار النعيم.









