الأخبار العالمية

السعودية تشترط مسارًا جادًا لإقامة دولة فلسطينية مقابل التطبيع مع إسرائيل


أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية أن المملكة العربية السعودية ما تزال تربط إقامة علاقات علنية مع إسرائيل بوجود مسار سياسي جاد وموثوق يقود إلى إقامة دولة فلسطينية، معتبرة أن هذا الشرط يمثل الأساس لأي تقدم في ملف التطبيع.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه المفاوضات الأمريكية السعودية بشأن اتفاق للتعاون النووي السلمي تطورات متسارعة. وكانت واشنطن والرياض قد وقعتا في 22 يوليو اتفاقًا للتعاون النووي وفق المادة (123) من قانون الطاقة الذرية الأمريكي، وهو اتفاق يمتد لعقود ويخضع لمراجعة الكونغرس الأمريكي لمدة 90 يومًا.
وبحسب التقرير، يتيح الاتفاق إمكانية دراسة إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم داخل المملكة، وهو ما أثار مخاوف لدى خبراء منع الانتشار النووي وعدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي، كما أثار قلقًا داخل إسرائيل التي ترى أن البرنامج النووي السعودي قد يؤثر في موازين القوى الإقليمية.
وأشار التقرير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد فصل في وقت سابق بين الاتفاق النووي وملف التطبيع، قبل أن يعيد ربط إقرار الاتفاق بانضمام السعودية إلى “اتفاقيات أبراهام”.
ويرى التقرير أن مستقبل الاتفاق النووي سيظل مرهونًا بموافقة الكونغرس الأمريكي، إلى جانب استمرار تمسك السعودية بإحراز تقدم ملموس في القضية الفلسطينية، في ظل رفض الحكومة الإسرائيلية الحالية لمسار إقامة الدولة الفلسطينية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى