اقتصاد

موريتانيا تؤكد حضورها الاقتصادي في اجتماعات البنك الإفريقي للتنمية ببرازافيل


شارك وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، الدكتور عبد الله سليمان الشيخ سيديا، ممثلًا لموريتانيا في أعمال الدورة الـ61 لمجلس محافظي البنك الإفريقي للتنمية، والدورة الـ52 لـصندوق التنمية الإفريقي، المنعقدتين اليوم الثلاثاء في العاصمة الكونغولية برازافيل، وسط حضور إفريقي ودولي رفيع المستوى.
وافتُتحت الاجتماعات الرسمية بمركز كينتيلي الدولي للمؤتمرات، تحت إشراف رئيس جمهورية الكونغو، دنيس ساسو نغيسو، وبمشاركة عدد من رؤساء الدول والمسؤولين الاقتصاديين وممثلي 81 دولة عضو، في مشهد يعكس الأهمية المتزايدة للدور الذي يضطلع به البنك في دعم التنمية بالقارة الإفريقية.
وأكد الرئيس الكونغولي، في كلمته الافتتاحية، دعم بلاده الكامل لجهود رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، الدكتور سيدي ولد التاه، معربًا عن ثقته في أن تسهم هذه الدورة في تعزيز القدرات التمويلية للمؤسسة، بما يواكب التحديات الاقتصادية المتسارعة التي تواجهها القارة.
من جانبه، استعرض ولد التاه رؤيته لتعزيز الشراكات الإقليمية وتوسيع آليات التمويل التنموي، مشددًا على ما تزخر به إفريقيا من فرص واعدة، مدعومة بموارد بشرية شابة وثروات طبيعية استراتيجية. كما أشاد بالقرار الذي أعلنته الكونغو بإلغاء تأشيرات الدخول لجميع المواطنين الأفارقة ابتداءً من يناير المقبل، واصفًا الخطوة بأنها دفعة قوية نحو تكريس الاندماج الاقتصادي وتعزيز الوحدة الإفريقية.
وشهدت أعمال الافتتاح تقديم تقرير التوقعات الاقتصادية الإفريقية، إلى جانب جلسة رئاسية رفيعة المستوى ناقشت سبل تعبئة الموارد وتمويل مشاريع التنمية في ظل عالم يشهد تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة.
وتكتسي مشاركة موريتانيا في هذه الاجتماعات أهمية خاصة، بالنظر إلى سعيها المتواصل لتعزيز حضورها داخل المؤسسات المالية القارية، وتوسيع فرص التعاون والاستثمار بما يخدم أولوياتها التنموية ويدعم موقعها ضمن خارطة الاقتصاد الإفريقي الصاعد.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى