ثقافة

وزير الشؤون الإسلامية: تطوير المحظرة يقتضي مواكبة العصر دون التفريط في أصالتها

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


أكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، سيد الحاج ولد الداه، أن النهوض بالمحظرة الموريتانية يستدعي تطوير أساليبها التعليمية والتربوية، بما يعزز قدرتها على مواكبة التحولات ومتطلبات العصر، مع الحفاظ على ثوابتها العلمية وهويتها الأصيلة وخصوصيتها التاريخية.
وأوضح الوزير أن المحظرة لم تعد تقتصر رسالتها على تحفيظ القرآن الكريم وتدريس المتون والعلوم الشرعية، بل تضطلع بدور محوري في حماية الهوية الوطنية وترسيخ قيم الأخوة والتسامح وتعزيز التماسك الاجتماعي.
وجاءت تصريحات ولد الداه خلال إشرافه، الاثنين، بمدينة أمبود، على افتتاح ملتقى تكويني لصالح 63 إماما وشيخ محظرة، منظم تحت عنوان: «المحظرة ودورها في نشر العلوم الشرعية وتعزيز اللحمة الاجتماعية»، بحضور والي كوركول، محمد المختار ولد عبدي.
وشدد الوزير على ضرورة استثمار الرصيد العلمي والحضاري للمحظرة، وتطوير أدائها بما يربط موروثها التعليمي بمتطلبات الواقع، ويعزز إسهامها في نشر المعرفة الشرعية وخدمة المجتمع.
ويهدف الملتقى إلى الرفع من الكفاءات العلمية والتربوية للمشاركين، وتطوير مهاراتهم في مجال التعليم الأصلي، بما يدعم أداء المحاظر ويحافظ على مكانتها باعتبارها إحدى أبرز مؤسسات التعليم التقليدي في موريتانيا.
وعلى هامش الملتقى، جرى توزيع جوائز مسابقة في حفظ القرآن الكريم، شملت تكريم 15 حافظا، فيما أبرز عمدة أمبود، سيدي بوي ولد التار، أهمية التكوين المستمر في تعزيز قدرات الأئمة وشيوخ المحاظر والارتقاء بأدائهم.
وفي ختام الزيارة، تفقد الوزير، رفقة والي كوركول والوفد المرافق، الإدارة الجهوية للشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ومحظرة نموذجية، ومعهد عبد القادر كان، حيث اطلع على ظروف العمل والدراسة، والبرامج التكوينية المعتمدة، ومستوى الخدمات التعليمية المقدمة للطلاب.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى