المعهد العالي للقضاء يرسم أمام التلاميذ القضاة وكتاب الضبط ملامح التكوين وأخلاقيات المهنة

نظّم المعهد العالي للقضاء والمهن القضائية، اليوم الجمعة، لقاءً مفتوحًا لصالح التلاميذ القضاة وتلاميذ كتاب الضبط، خُصّص للتعريف بنظام المؤسسة وبرامجها التكوينية، وإطلاع المشاركين على طبيعة الدراسة والتدريب والضوابط المنظمة لمسار التكوين.
وأكد المدير العام للمعهد، القاضي آدو ببانه، خلال اللقاء، أن الالتزام بالانضباط السلوكي داخل المؤسسة يشكّل مؤشرًا أساسيًا على استعداد المتدربين لتحمّل المسؤوليات المهنية التي تنتظرهم في مسارهم الوظيفي، مشددًا على أهمية استيعاب أخلاقيات المهنة القضائية منذ مرحلة التكوين.
وأوضح أن المنظومة التكوينية بالمعهد تعتمد مقاربة تجمع بين التأصيل النظري والتطبيق العملي، من خلال برامج تدريبية تستهدف تمكين التلاميذ من تحويل المعارف الأكاديمية إلى مهارات قابلة للتطبيق في الميدان القضائي.
من جانبه، قدّم رئيس قطاع التكوين الأولي، القاضي محمد أحمدو باهيم، عرضًا تناول فيه النظام الداخلي للمؤسسة، والإجراءات المعتمدة في التكوين، وشروط المواظبة والانتظام في الدراسة، إضافة إلى الواجبات المهنية والسلوكية التي يتعين على المتدربين الالتزام بها طوال فترة تكوينهم.
كما استعرض رئيس مجلس إدارة المعهد، الإمام ولد تكدي، محطات من تجربته المهنية، مؤكدًا أهمية نقل الخبرات إلى الأجيال الجديدة، والاستفادة من تجارب السابقين وأخطائهم، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المهنية وتحمل المسؤولية وتعزيز جودة الأداء القضائي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود المعهد لتعريف المنتسبين الجدد بمتطلبات العمل القضائي، وإعدادهم للانتقال من مرحلة التكوين الأكاديمي إلى ممارسة المهام القضائية والإدارية وفق الضوابط المهنية والمؤسسية.









