ممرضون بمستشفى حمد بن خليفة يطالبون بتحقيق في مزاعم انتحال صفة ممرض
أثار بيان صادر عن عدد من الممرضين العاملين في مستشفى حمد بن خليفة جدلاً داخل الأوساط الصحية، بعد حديثهم عن ما وصفوه بوجود شخص يمارس مهام تمريضية داخل المستشفى دون أن يحمل الصفة أو التأهيل القانوني اللازم، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل العاجل للتحقيق في القضية.
وأوضح الممرضون أن الواقعة، وفق ما جاء في بيانهم، تمثل مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لمهنة التمريض، معتبرين أن السماح بمزاولة أعمال تمريضية من قبل أشخاص غير مؤهلين يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المرضى ويقوض الثقة في المنظومة الصحية.
ودعا الموقعون على البيان وزارة الصحة والسلطات القضائية إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف لكشف ملابسات القضية، وتحديد المسؤوليات القانونية والإدارية، واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق كل من يثبت تورطه في أي تجاوز.
كما شددوا على رفضهم القاطع لأي ممارسات تتيح لغير المختصين الولوج إلى المصالح الطبية أو تقديم خدمات تمريضية، مؤكدين أن حماية المرضى والحفاظ على معايير المهنة مسؤولية لا تحتمل التهاون.
وأكد الممرضون أنهم سيواصلون اتخاذ المسارات القانونية والنقابية للدفاع عن مهنة التمريض وصون مكانتها، مشيرين إلى أن صحة المواطنين تقتضي الالتزام الصارم بالضوابط المهنية والقانونية، ومواجهة أي ممارسات قد تمس جودة الخدمات الصحية.
ولم يصدر، حتى الآن، أي تعليق رسمي من إدارة مستشفى حمد بن خليفة أو من وزارة الصحة بشأن ما ورد في بيان الممرضين، في انتظار ما قد تسفر عنه التطورات المقبلة.









