برلمانيات في الأغلبية البرلمانية يوقعن بيانًا وطنيًا يدين”خطابات الكراهية” ويؤكدن دعمهن للرئيس

أصدرت النائبات البرلمانيات المنتميات لحزب “الإنصاف” وأحزاب الأغلبية الحاكمة في موريتانيا، اليوم، بيانًا مشتركًا، جاء كرد فعل مباشر على ما وصفنه بـ”تصاعد خطابات متطرفة في الفضاء العام”.
وجاء في الوثيقة، التي اطلع الموقع على نسخة منها، أن الموقعات “يشجبن بشدة الممارسات التي تستهدف النيل من الرموز الوطنية وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني”، مؤكدات أن هذه التجاوزات “تمثل استخفافًا بالقوانين وتحديًا صريحًا لمؤسسات الدولة”.
وشدد البيان على أن البرلمانيات “يقفن صفًا واحدًا في وجه أي محاولة لبث الفرقة والكراهية”، داعين قواعد الحزب والنساء الموريتانيات بشكل خاص إلى “التصدي لخطابات الكراهية ونشر ثقافة السلم”.
كما اختتم البيان بالإشادة بالزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الموريتاني إلى فرنسا بدعوة من الرئيس إيمانويل ماكرون، معتبرين إياها “خطوة دبلوماسية تعزز مكانة البلاد دوليًا”، ومثمنين “التعبئة الوطنية الصادقة للجالية الموريتانية هناك”.
داو تؤكد الموقعات التزامهما بدعم مسار الإصلاح وبناء دولة المؤسسات وسيادة القانون.









