الملك محمد السادس يوجه بتأمين الأقاليم الجنوبية ومواكبة انسحاب بعثة المينورسو

أصدر العاهل المغربي الملك إجراءات وصفها بالحازمة واليقظة، لضمان أمن المملكة ووحدة أراضيها، والحفاظ على استقرار الأقاليم الجنوبية، وذلك في أعقاب انتهاء مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).
وجاءت التوجيهات خلال جلسة عمل ترأسها الملك محمد السادس، الأربعاء، لمتابعة التطورات المرتبطة بمرحلة ما بعد انتهاء ولاية البعثة الأممية، حيث أكد ضرورة إعطاء الأولوية لحماية الوحدة الترابية للمملكة وصون أمنها الوطني وضمان طمأنينة المواطنين، خصوصا سكان الأقاليم الجنوبية.
ووفق بلاغ للديوان الملكي، كُلّف مكتب التنسيق مع المينورسو، التابع لوزارة الداخلية المغربية، بمتابعة إجراءات تصفية البعثة وانسحابها، وتنسيق مختلف العمليات المرتبطة بنقل ممتلكاتها ومعداتها، بما يضمن سير العملية في ظروف منظمة.
وجدد الملك محمد السادس تأكيد التزام المغرب بوقف إطلاق النار، معتبرا أن هذا الالتزام سيظل قائما بصرف النظر عن انتهاء ولاية البعثة الأممية، التي قال إنها لم تتمكن، في مناسبات عديدة، من مراقبة مدى احترام الاتفاق أو اتخاذ الإجراءات المترتبة على خروقاته.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الأحد الماضي، الشروع في إجراءات تصفية بعثة المينورسو، بما يشمل نقل معداتها وممتلكاتها، بعد تعثر تمديد ولايتها في مجلس الأمن الدولي.
وجاء ذلك عقب استخدام روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أمريكي كان يقضي بتمديد مهمة البعثة لمدة عام إضافي، مع جعل مقترح الحكم الذاتي المغربي محوراً أساسياً للمساعي الرامية إلى تسوية النزاع في الصحراء الغربية، رغم حصول المشروع على تأييد 11 عضوا من أصل 15 في مجلس الأمن.









