الأخبار العالمية

شي جين بينغ: الصين مستعدة للتنسيق مع الدول العربية لإستعادة الإستقرار في المنطقة

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تجنيب منطقة الشرق الأوسط والخليج تداعيات التنافس بين القوى الكبرى والصراعات الجيوسياسية، مؤكداً استعداد بلاده لتعزيز التعاون مع الدول العربية من أجل احتواء التوترات واستعادة الأمن والاستقرار.

وجاءت تصريحات الرئيس الصيني، الاثنين، خلال مباحثات أجراها في بكين مع سلطان عمان هيثم بن طارق، الذي يؤدي زيارة دولة إلى الصين تستمر يومين، في ظل تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد شي جين بينغ أن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة، مشدداً على ضرورة مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لتسوية النزاعات، ومعلناً استعداد بكين لتكثيف التواصل والتنسيق مع الدول العربية بهدف إنهاء التوترات في أقرب وقت.

مخاوف من تجدد المواجهة

وتأتي المواقف الصينية في وقت تتزايد فيه مؤشرات احتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين طهران والوسطاء القطريين للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح، خلال تجمع انتخابي، بإمكانية توجيه ضربة عسكرية وصفها بـ«الساحقة» لإيران، دون الكشف عن موعد محدد، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية.

وفي إسرائيل، أفادت تقارير إعلامية بارتفاع مستوى الاستعداد العسكري تحسباً لاحتمال استئناف الضربات الأميركية، ونقل موقع «واللا» عن مصادر أن الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي رفعا حالة التأهب إلى مستويات متقدمة، استعداداً لسيناريوهات هجومية ودفاعية محتملة.

طهران تتوعد بحرب أطول

في المقابل، حذرت إيران من أن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة قد تستمر فترة أطول من الحرب السابقة.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن المتحدث باسم الجيش، محمد أكرمي نيا، قوله إن واشنطن لن تكون قادرة على تحديد موعد انتهاء أي حرب مقبلة أو فرض شروط إنهائها.

وكانت المواجهات قد اندلعت في 28 فبراير الماضي، عقب هجمات أميركية وإسرائيلية مشتركة على إيران، التي ردت باستهداف مواقع في دول الخليج.

وبعد نحو 40 يوماً من القتال، توصلت الأطراف في أبريل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، أعقبته تفاهمات في يونيو تمهيداً لتسوية نهائية.

غير أن جهود التهدئة واجهت عراقيل خلال الصيف، على خلفية التوترات في مضيق هرمز والتهديدات الإيرانية للسفن العابرة، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران ودفعها نحو اتفاق.

وتعكس التحركات الدبلوماسية الصينية، في هذا السياق، مساعي بكين لتفادي اتساع رقعة المواجهة في منطقة تمثل أهمية استراتيجية كبيرة لأمن الطاقة والتجارة الدولية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى