وزيرا الصحة والتحول الرقمي يبحثان تسريع رقمنة المراكز الصحية الجديدة

ترأست وزيرة الصحة، الناها حمدي مكناس، رفقة وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة، أحمد سالم بده اشفغ، اجتماعًا في نواكشوط، خُصص لبحث الإجراءات العملية الكفيلة برقمنة المراكز الصحية الجديدة، المبرمجة ضمن المكونة الصحية من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، وضمان جاهزيتها الرقمية قبل بدء تشغيلها المرتقب خلال الأيام المقبلة.
وأكدت وزيرة الصحة أن رقمنة هذه المراكز تمثل أولوية لتعزيز جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين، مشددة على ضرورة تنفيذ التوجيهات الرئاسية وتحويلها إلى نتائج ملموسة، تنعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
ودعت الوزيرة إلى تعبئة الفرق الفنية اللازمة لمواكبة عملية الرقمنة، وإشراك الأطباء الرئيسيين ولجنة الإشراف في متابعة الإجراءات المطلوبة، بما يضمن استكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية قبل بدء تقديم الخدمات.
كما شددت على ضرورة استكمال جاهزية المراكز من خلال تكوين الطواقم الصحية ومواكبتها، وتوفير الكهرباء والمستلزمات الضرورية والأدوية، وضمان النظافة والأمن والحراسة، والعناية بالمساحات الخضراء، وتركيب اللافتات الإرشادية لتسهيل تنقل المراجعين داخل المنشآت الصحية.
من جانبه، أكد وزير التحول الرقمي وعصرنة الإدارة استعداد قطاعه لتسخير خبراته وإمكاناته الفنية لمواكبة رقمنة المراكز الصحية، مشددًا على أهمية اعتماد حلول رقمية مستدامة، مدعومة ببرامج للتكوين والتأطير تضمن الاستخدام الفعال للأنظمة المعتمدة.
واستعرضت اللجنة المشرفة على رقمنة المراكز الصحية وضعية التقدم في العملية، والتجهيزات والإمكانات المتاحة، إلى جانب الاحتياجات التي لا تزال تتطلب الاستكمال.
وفي ختام الاجتماع، تقرر تشكيل فريق فني مشترك من القطاعين، يتولى إجراء زيارات ميدانية للمراكز المعنية، وتحديد احتياجاتها الفنية، ومعالجة النواقص المسجلة، بما يضمن استكمال جاهزيتها الرقمية في الآجال المحددة.
ويأتي الاجتماع في إطار جهود وزارة الصحة لتنفيذ التوجيهات الرئاسية، وتسريع استكمال جاهزية المنشآت الصحية المشمولة بالبرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، بما يعزز العرض الصحي في العاصمة، ويسهم في تخفيف الضغط على المستشفيات المرجعية وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية.









