وزير العقارات يقود التحضيرات للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتيرس الزمور

ترأس وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، انيانغ ممادو مامودو، رئيس البعثة الوزارية المكلفة بالبرنامج الاستعجالي، مساء الخميس، بمباني ولاية تيرس الزمور، اجتماعا مع اللجنة الجهوية المكلفة بالتحضير للمرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي الخاص بالولاية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تقييم المرحلة الأولى والتحضير الأمثل للمرحلة المقبلة.
وأكد الوزير، خلال الاجتماع، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف على مستوى تنفيذ مكونات المرحلة الأولى، وتقييم نتائجها، إلى جانب التشاور مع السلطات الإدارية والمنتخبين والفاعلين المحليين بشأن الأولويات والإحتياجات التنموية التي ينبغي أن تحظى بالاهتمام خلال المرحلة الثانية.
ويبرز اختيار انيانغ مامودو لرئاسة هذه البعثة الوزارية طبيعة الثقة الممنوحة له، بالنظر إلى حضوره السياسي والإداري المتميز، وما يُعرف عنه من قربه من المواطنين وحرصه على التواصل معهم، فضلا عن انفتاح مكتبه على استقبال أصحاب المطالب والتظلمات، بما يعزز صلته بالمواطنين ومتابعته لانشغالاتهم.
وتشكل هذه المقاربة إحدى الأدوات التي تتيح للوزير ترجمة التوجهات والخيارات التنموية لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى خطوات عملية، من خلال الإنصات للمواطنين، والتفاعل مع مطالبهم، والعمل على تقريب الإدارة من السكان.
ومن شأن هذه الخصائص أن تنعكس إيجابا على أداء البعثة الوزارية التي يقودها حاليا في مدينة ازويرات، عاصمة ولاية تيرس الزمور، خصوصا أن نجاح المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي يتطلب تشخيصا دقيقا للإحتياجات المحلية، وتنسيقا فعالا بين مختلف السلطات والمنتخبين والفاعلين، وصولا إلى تحديد مشاريع تستجيب لأولويات السكان وتدعم التنمية المحلية.
وحضر الإجتماع نائب رئيس جهة تيرس الزمور، محمدو سيداتي، ومستشار الوالي التيجاني انيانغ ، وحكام مقاطعات ازويرات وافديرك وبئر أم اكرين، وعمد المقاطعات ونوابهم، إلى جانب أعضاء البعثة الوزارية والسلطات الأمنية والعسكرية بالولاية.
وكانت البعثة الوزارية، برئاسة وزير العقارات، قد وصلت مساء الأربعاء إلى مدينة ازويرات، حيث استقبلها عند مدخل المدينة والي تيرس الزمور، رفقة السلطات الإدارية والأمنية والمنتخبين.
ومن المقرر أن تعقد البعثة لقاءات مع المنتخبين المحليين وحكام المقاطعات والفاعلين بالولاية، لمناقشة المقترحات المتعلقة بالتنمية المحلية، وفرز الأولويات التي ستدرج ضمن تصور المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي.









