وزارة التربية تطلق ورشة تدريبية لتعزيز قدرات المفتشين في التوثيق والأرشفة الرقمية

أشرف الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيد صدف سيدي محمد، اليوم الثلاثاء في نواكشوط، على افتتاح ورشة تدريبية تهدف إلى تطوير مهارات المفتشين في مجالات التوثيق والأرشفة والتسيير الإلكتروني للوثائق.
20 مفتشا يستفيدون من التدريب
وتستمر الورشة، التي يشارك فيها 20 مفتشا، لمدة عشرة أيام، في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تنمية الكفاءات المهنية وتحسين مستوى الأداء داخل القطاع.
ويركز البرنامج التدريبي على مجموعة من المجالات المرتبطة بالتوثيق والأرشفة وعلم المكتبات، إلى جانب التسيير الإلكتروني للوثائق، بما يعزز قدرة المشاركين على التعامل مع متطلبات الإدارة الحديثة والتحول الرقمي.
ويتضمن البرنامج عروضا ومحاضرات تتناول المفاهيم الأساسية للتوثيق والأرشفة، ودورة حياة الوثيقة، إضافة إلى أساليب التصنيف والفهرسة وتنظيم المجموعات الوثائقية وحفظها ورقمنتها.
كما يتطرق التدريب إلى إدارة قواعد البيانات وأنظمة التسيير الإلكتروني للوثائق، فضلا عن مبادئ الأرشفة الإلكترونية وآليات المحافظة على الوثائق في البيئة الرقمية.
التحول الرقمي توجه حكومي
وأكد الأمين العام لوزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، في كلمة خلال افتتاح الورشة، أن التحول الرقمي في الإدارة العمومية لم يعد خيارا، وإنما أصبح توجها حكوميا ثابتا يعكس إرادة الدولة في تحديث الإدارة وعصرنتها وتحسين مستوى أدائها.
وأوضح أن هذا المسار يأتي انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني المتعلقة بتطوير الإدارة والارتقاء بفاعليتها، مشيرا إلى أن الانتقال من طرق الحفظ والتسيير التقليدية إلى منظومات تعتمد الرقمنة أصبح ضرورة تفرضها متطلبات الإدارة المعاصرة.
الرقمنة لتحسين الأداء الإداري
وأشار إلى أن اعتماد التسيير الإلكتروني للوثائق والأرشفة الرقمية وحماية البيانات من شأنه أن يرفع كفاءة العمل الإداري، ويسرع معالجة الملفات، ويضمن حفظ الوثائق بطريقة أكثر تنظيما وأمانا.
كما يتيح هذا التحول تسهيل الوصول إلى الوثائق واسترجاعها عند الحاجة، وتحسين انسيابية الإجراءات الإدارية، بما يعزز الفعالية ويرفع جودة الأداء داخل المؤسسات العمومية.









