جلو أمدو كورال في كيهيدي.. حضور سياسي يعكس اتساع منسقية داعمة للرئيس الغزواني

وصل مستشار الوزير الأول ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الجراد، ورئيس المنسقية الوطنية لأصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني مساء الإثنين جلو أمدو كورال، إلى مدينة كيهيدي، عاصمة ولاية كوركول، للمشاركة في اللقاء المرتقب الذي تنظمه منسقية حزب الإنصاف على مستوى الولاية.
وتأتي زيارة جلو أمدو كورال إلى كيهيدي في سياق حراك سياسي وتنظيمي تشهده الساحة المحلية، بالتزامن مع الاستعدادات للقاء منسقية حزب الإنصاف، حيث يمثل حضور الرجل امتداداً لنشاط منسقية وطنية داعمة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، استطاعت خلال الفترة الماضية بناء حضور لها في عدد من مناطق البلاد.
ويقود جلو أمدو كورال منسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، التي تتبنى خطاباً سياسياً يركز، وفق أهدافها المعلنة، على تعزيز الوحدة الوطنية وتقريب وجهات النظر، وترسيخ قيم الاستقرار والأمن والسكينة، وتشجيع التعايش بين مختلف مكونات المجتمع، إلى جانب مواجهة الخطابات والممارسات ذات الطابع الفئوي أو العنصري.
ولا يقتصر نشاط المنسقية على المستوى المركزي، إذ تعمل من خلال منسقيات جهوية في مختلف الولايات الداخلية، وهو ما يمنحها امتداداً تنظيمياً خارج العاصمة، ويجعل حضورها مرتبطاً بدرجة أكبر بالتواصل المباشر مع القواعد الشعبية والفاعلين المحليين.
ويُنظر إلى نشاط المنسقية باعتباره أحد أشكال التعبئة السياسية والاجتماعية المساندة لبرنامج الرئيس ولد الشيخ الغزواني، خصوصاً في ظل سعي مختلف الأطر والفاعلين الداعمين للسلطة إلى توسيع قنوات التواصل مع المواطنين وتعزيز الحضور الميداني في الولايات الداخلية.
ويكتسب حضور جلو أمدو كورال في كيهيدي أهمية خاصة بالنظر إلى موقع ولاية كوركول في الخريطة السياسية والاجتماعية للبلاد، وما تمثله من ثقل سكاني وتنوع مجتمعي، الأمر الذي يجعل الخطاب الداعي إلى الوحدة الوطنية والتعايش والاستقرار ذا صلة مباشرة بالسياق المحلي.
ومن خلال هذا الحضور، يسعى الرجل إلى تأكيد أن المنسقية التي يقودها لا تتحرك فقط ضمن إطار الدعم السياسي للرئيس، وإنما تعمل أيضاً على تقديم خطاب يقوم على التقارب المجتمعي وتوحيد الرؤى، مع الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف القواعد والفعاليات المنضوية في حزب الإنصاف.
ويعكس الحراك الذي تشهده كيهيدي في هذه الفترة تزايد أهمية العمل الميداني في المشهد السياسي، حيث بات حضور الأطر والقيادات الداعمة للسلطة في الولايات الداخلية عاملاً مؤثراً في تنظيم القواعد، وتنسيق المواقف، وتعزيز التواصل السياسي المباشر.
وفي هذا السياق، تبدو زيارة جلو أمدو كورال إلى كيهيدي جزءاً من مسار أوسع لتفعيل الحضور الميداني لمنسقية أصدقاء الرئيس، وتوسيع دائرة التواصل مع مختلف الفاعلين والقواعد الشعبية، بما ينسجم مع أهدافها المعلنة في دعم الاستقرار والوحدة الوطنية وترسيخ ثقافة التعايش ونبذ كل ما من شأنه تهديد السلم الاجتماعي.









