كاريك يدافع عن لاعبي مانشستر يونايتد ويرد بسخرية على انتقادات غاري نيفيل

دافع مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، عن لاعبي فريقه في مواجهة الانتقادات الحادة التي وجهها إليهم النجم السابق والمحلل التلفزيوني غاري نيفيل، بعدما اتهم بعضهم بالافتقار إلى الاحترافية والتصرف بتعالٍ، وعدم الالتزام بالمعايير التي تليق بنادٍ بحجم «الشياطين الحمر».
وكان نيفيل قد شن هجوما لاذعا على لاعبي يونايتد خلال ظهوره في برنامجه الصوتي، منتقدا أسلوب حياة بعضهم وسلوكهم خارج الملعب، ومشككا في مدى التزامهم بالاحترافية المطلوبة.
وقال مدافع مانشستر يونايتد السابق: «هناك عدد منهم لا يتسمون بالاحترافية، وأعرف بعضهم بحكم إقامتي في مانشستر، وليس لدي أي تقدير لما يفعلونه».
لكن كاريك رفض تأكيد هذه الاتهامات، موضحا أنه لم يرصد مثل هذه التصرفات منذ توليه مسؤولية تدريب الفريق في يناير/كانون الثاني الماضي.
ورد المدرب الإنجليزي على تصريحات زميله السابق بنبرة ساخرة قائلا: «لا، لم ألاحظ ذلك. غاري يقول أشياء كثيرة».
كاريك: الحقيقة قد تكون قاسية أحيانا
وجاءت تصريحات كاريك قبل المواجهة المرتقبة بين مانشستر يونايتد وتشلسي، المقررة السبت، في ظل الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق، بعدما قررت إدارة النادي الإبقاء على المدرب في منصبه بصورة مؤقتة، رغم تراجع النتائج ووجود الفريق في المركز السادس عشر بالدوري، بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط.
وكشف كاريك عن عقد اجتماع مع لاعبيه يوم الثلاثاء الماضي، تخللته مناقشات صريحة ومكاشفة متبادلة بشأن أوضاع الفريق، مؤكدا أن تجاوز المرحلة الحالية يتطلب الاعتراف بالأخطاء ومواجهتها بدلا من تجاهلها.
وقال المدرب: «ليست كل المحادثات وردية أو مريحة، سواء بيني وبين اللاعبين، أو بيني وبين جيسون ويلكوكس مدير كرة القدم، أو عمر برادة الرئيس التنفيذي، أو الملاك. أحيانا تكون الحقيقة قاسية، لكن علينا مواجهتها إذا أردنا التقدم إلى الأمام».
وكان قائد الفريق برونو فرنانديز قد غاب عن التشكيلة الأساسية في المباراة التي خسرها مانشستر يونايتد أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، يوم الأحد الماضي.
ومع ذلك، بات اللاعب البرتغالي مرشحا للعودة إلى التشكيلة الأساسية أمام تشلسي، عقب محادثات جمعته بكاريك بهدف تسوية الخلاف بينهما وتجاوز تداعياته.
دعم الجماهير لا يعفي اللاعبين من المسؤولية
وشهدت مواجهة بورنموث حالة من الغضب الجماهيري داخل ملعب أولد ترافورد، حيث وجه المشجعون انتقاداتهم إلى اللاعبين وإدارة النادي ومسؤوليه.
في المقابل، حظي كاريك بتشجيع واضح من الجماهير، التي رددت اسمه وصفقت له، في مشهد عكس تباينا في موقفها تجاه المدرب مقارنة برد فعلها على أداء اللاعبين.
واعترف كاريك بأن هذا الدعم أثار لديه مشاعر متباينة، مؤكدا أنه لا يرغب في الظهور بمظهر المنفصل عن لاعبيه، أو تحميلهم وحدهم مسؤولية الأوضاع الصعبة التي يمر بها الفريق.









