رياضة

تشيزني يعترف بإدمان التدخين ويكشف سر هدوئه داخل الملعب مع برشلونة

أثار الحارس البولندي المخضرم فويتشيك تشيزني جدلا واسعا بعدما تحدث بصراحة عن واحدة من أكثر العادات التي رافقته طوال مسيرته الكروية، معترفا بأنه يعاني من إدمان التدخين، ومؤكدا في الوقت نفسه أنه لا يسعى إلى تقديم نفسه بوصفه نموذجا مثاليا، بل يفضل مصارحة الجماهير بحقيقة حياته الشخصية.

تشيزني: لا أدعي المثالية

وفي تصريحات أدلى بها خلال المعسكر التحضيري لنادي برشلونة استعدادا للموسم الجديد، أوضح تشيزني أنه يدرك تماما الأضرار الصحية المرتبطة بالتدخين، إلا أنه لم ينجح حتى الآن في التخلص من هذه العادة.

وأكد الحارس البولندي أن كثيرين يعرفون هذه الحقيقة عنه منذ سنوات، مضيفا أنه لا يرى جدوى من إخفائها أو التظاهر بعكس الواقع، مشيرا إلى أن التدخين يمثل إحدى نقاط ضعفه الشخصية، لكنه لا يرغب في تقديم صورة مزيفة عن نفسه.

تحذير واضح رغم الاعتراف

ورغم صراحته، شدد تشيزني على أنه لا يشجع أي شخص على التدخين، مؤكدا أن هذه العادة مضرة بالصحة ولا ينبغي تقليدها.

وأشار إلى أنه يتقبل حقيقة معاناته مع الإدمان، لكنه يوجه نصيحة واضحة للشباب بعدم الوقوع في هذه العادة، موضحا أن اعترافه لا يعني تبريرها أو التقليل من مخاطرها.

إدمان موجود داخل كرة القدم

ويرى حارس برشلونة أن ظاهرة الإدمان ليست غريبة داخل عالم كرة القدم، لافتا إلى أن عددا من اللاعبين يعانون أشكالا مختلفة من الإدمان، سواء المتعلقة بالنيكوتين أو الكحول أو المقامرة، إلا أن معظمهم يفضل عدم الحديث عنها علنا.

وأوضح أن اختياره الحديث بصراحة يعود إلى قناعته بأن إخفاء الواقع لا يغيره، مؤكدا أنه يفضل الصدق مع الجماهير بدلا من رسم صورة مثالية بعيدة عن الحقيقة.

سر النجاح.. الانفصال العاطفي

وتحدث تشيزني أيضا عن الجانب النفسي الذي ساعده على مواصلة مسيرته الاحترافية، موضحا أن نقطة التحول الحقيقية جاءت بعد رحيله عن أرسنال، النادي الذي كان يشجعه منذ طفولته.

وأشار إلى أنه تعلم كيفية الفصل بين مشاعره وأدائه داخل المستطيل الأخضر، وهو ما ساعده على التعامل بهدوء مع الانتصارات والهزائم، وعدم السماح للعواطف بالتأثير على مستواه الفني.

وأضاف أن هذا الأسلوب منحه قدرة أكبر على الحفاظ على تركيزه في المباريات، وجعله أكثر استقرارا خلال أصعب الفترات التي مر بها في مسيرته.

دور جديد داخل برشلونة

ويخوض تشيزني حاليا مرحلة مختلفة مع برشلونة، إذ عاد إلى الملاعب بعد فترة قصيرة من الاعتزال ليؤدي دورا يتجاوز المشاركة داخل الملعب.

وأوضح الحارس البولندي أنه لا ينظر إلى نفسه كمنافس مباشر للحارس الأساسي خوان غارسيا، بل يعتبر مهمته الأساسية تقديم الدعم والخبرة ومساعدة زميله الشاب على التطور، من خلال النصائح اليومية والتوجيه المستمر خلال التدريبات.

ويؤكد تشيزني أن نقل الخبرة إلى الجيل الجديد يمثل بالنسبة له جزءا مهما من هذه المرحلة، معربا عن رغبته في الإسهام في نجاح الفريق سواء بالمشاركة في المباريات أو عبر دوره القيادي داخل غرفة الملابس.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى