الإطار المنيه ولد أخيارهم.. حضور سياسي لافت في استقبال بعثة حزب الإنصاف بكيهيدي

سجّل الإطار المالي المنيه ولد أخيارهم، عضو الأمانة الدائمة لحزب الإنصاف المكلفة بالاقتصاد الأزرق والاقتصاد الرقمي، حضورًا فاعلًا ومميزًا ضمن الأطر والفاعلين السياسيين الذين شاركوا في استقبال بعثة حزب الإنصاف بمدينة كيهيدي، في مستهل جولتها على مقاطعات ولاية كوركول.
ويأتي حضور ولد أخيارهم في هذا النشاط الحزبي في سياق انخراطه المتواصل في الفعاليات السياسية والتنظيمية لحزب الإنصاف، وحرصه على مواكبة أنشطته على مستوى ولاية كوركول، وبصفة خاصة في مقاطعة أمبود التي ينحدر منها.
ويشغل ولد أخيارهم منصب مدير مركز الضرائب على مستوى مقاطعة الميناء، غير أن حضوره في المشهد السياسي المحلي يتجاوز صفته الإدارية، إذ ظل، وفق ما يعرفه محيطه السياسي والاجتماعي، حاضرًا في مختلف المناسبات والأنشطة ذات الصلة بمقاطعة أمبود، إلى جانب مساهماته في جهود التعبئة السياسية والتنظيمية دعماً للحزب على مستوى المقاطعة.
ويعكس هذا الحضور المتكرر ارتباط الرجل بقواعده الاجتماعية والسياسية، وقدرته على التواصل مع مختلف الفاعلين والشرائح، وهي علاقات يقول داعموه إنها ترجع، في جانب منها، إلى انتمائه لأسرة عريقة عرفت بالعلم والثقافة ومدّ جسور التواصل وتقديم العون والمساعدة لمختلف مكونات المجتمع.
كما يُنظر إلى ولد أخيارهم داخل محيطه السياسي باعتباره من الأطر الداعمة لخطاب الوحدة الوطنية، والرافضة للخطابات المتطرفة والنزعات التي من شأنها تعميق التباعد داخل المجتمع، وهو ما ساهم في تعزيز حضوره ومكانته لدى قطاعات من سكان المقاطعة.
ويرى داعموه أن المسار السياسي للرجل، وما بذله من جهود في دعم أنشطة حزب الإنصاف ومواكبة حضوره على مستوى مقاطعة أمبود، يجعلان من مسألة منحه موقعًا سياسيًا أو إداريًا يتناسب مع مؤهلاته وحضوره محل اهتمام متزايد داخل الأوساط المحلية.
وتذهب أصوات سياسية واجتماعية في المقاطعة إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي إعادة قراءة الخريطة السياسية المحلية بصورة أكثر دقة، بما يضمن اعتماد معايير واضحة في توزيع المسؤوليات والمواقع، ويمنح الأولوية للأطر التي تمتلك الكفاءة والخبرة والحضور الميداني والقدرة على التواصل مع القواعد الشعبية.
وفي هذا السياق، يعتبر أنصار ولد أخيارهم أن ما راكمه من تجربة إدارية وحضور سياسي وعلاقات اجتماعية واسعة يؤهله للاضطلاع بمسؤوليات أكبر، معتبرين أن إنصاف الأطر الفاعلة ينبغي أن يقوم على تقدير الكفاءة والجهد والحضور، بعيدًا عن الاعتبارات الضيقة.
وتتزايد، وفق هذه الرؤية، الدعوات إلى تحقيق قدر أكبر من التوازن والعدالة في توزيع المناصب السياسية والإدارية المرتبطة بالمقاطعة، بما يعكس وزن مختلف الفاعلين ويستجيب لتطلعات القواعد الشعبية، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تعزيز حضور الحزب وتنظيمه واستقطابه في مختلف مناطق الولاية.
ويظل حضور المنيه ولد أخيارهم في استقبال بعثة حزب الإنصاف بكيهيدي، في هذا السياق، مؤشرًا جديدًا على استمرار انخراطه في الحراك السياسي والتنظيمي للحزب، وعلى تمسكه بمواكبة أنشطته والاضطلاع بدوره ضمن الأطر والفاعلين الداعمين لمساره على مستوى كوركول ومقاطعة أمبود.









