رياضة

باري عبدول ممدو.. رجل الدولة وصاحب التحالفات الوازنة..

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال


في مشهد تتقاطع فيه الخبرة الإدارية بالامتداد السياسي والقدرة على التأثير الميداني، يبرز اسم الإطار الوطني باري عبدول ممدو باعتباره أحد الوجوه التي راكمت تجربة معتبرة في تسيير الشأن العام، ونجحت في بناء شبكة واسعة من العلاقات والتحالفات السياسية والاجتماعية، جعلت حضورها يتجاوز حدود ولاية كوركول إلى عمق العاصمة نواكشوط، بما تمثله من ثقل سياسي وإداري وانتخابي.
لقد استطاع باري عبدول ممدو، عبر مسيرة مهنية حافلة بالمسؤوليات، أن يرسخ مكانته داخل الإدارة العمومية، من خلال توليه مناصب سامية، من أبرزها الأمانة العامة لوزارتي التجارة والبيئة، حيث ارتبطت تجربته الإدارية، بشهادة عدد من العارفين بمساره، بالجدية والانضباط والحرص على المصلحة العامة وصيانة المال العام.
ويشغل الرجل حاليا منصب مكلف بمهمة لدى وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، وهو موقع إداري يأتي بعد سنوات من التجربة في دوائر التسيير الحكومي، بما راكمه خلالها من خبرة في إدارة الملفات العمومية والتعامل مع مختلف مستويات المسؤولية.
تحالفات سياسية تمتد من كوركول إلى نواكشوط
ولا تتوقف أهمية باري عبدول ممدو عند مساره الإداري، بل تمتد إلى حضوره السياسي والاجتماعي، حيث نجح في تأسيس شبكة من التحالفات والعلاقات الوازنة على مستوى العاصمة نواكشوط، وخاصة في ولايتي نواكشوط الغربية ونواكشوط الجنوبية، الأمر الذي يمنحه موقعا متقدما في المشهد السياسي المحلي، ويجعله من الشخصيات القادرة على المساهمة في تعبئة الفاعلين وتنسيق الجهود حول الاستحقاقات والأنشطة الوطنية الكبرى.
وفي هذا السياق، تكتسب زيارة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لولاية نواكشوط الجنوبية، اليوم، أهمية خاصة بالنسبة إلى الرجل، بالنظر إلى امتداد علاقاته وتحالفاته داخل العاصمة، وما يملكه من قدرة على التواصل مع مختلف الفاعلين والأطر والوجهاء والفاعليات الاجتماعية.
ومن المنتظر أن يضطلع باري عبدول ممدو، كعادته، بدور حيوي في جهود التعبئة والتحسيس ومواكبة هذه الزيارة الرئاسية، بما يسهم في إنجاحها وإظهار حجم التفاعل الشعبي معها، مستندا إلى رصيد من العلاقات التي بناها على امتداد سنوات من العمل الإداري والسياسي.
مقامه.. قاعدة سياسية راسخة وامتداد اجتماعي مؤثر
أما على مستوى ولاية كوركول، وتحديدا مقاطعة مقامه، فيمثل باري عبدول ممدو أحد أبرز الفاعلين السياسيين الذين يمتلكون امتدادا اجتماعيا وتحالفا سياسيا قديما ووازنا، تشكل عبر سنوات من الحضور الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين والفاعلين المحليين.
ويستند هذا الحلف إلى قاعدة معتبرة في عدد من بلديات المقاطعة، حيث يحظى بنفوذ سياسي واجتماعي لافت، ولا سيما في بلديتي صنيه ووالي، إلى جانب امتداداته في تجمعات سكانية أخرى، وهو ما يجعله رقما صعبا في المعادلة السياسية المحلية، وعنصرا لا يمكن تجاهله عند قراءة موازين القوى والاستحقاقات المقبلة في المنطقة.
وقد أسهمت علاقاته الممتدة بين نواكشوط وكوركول في بناء جسر من التواصل السياسي والاجتماعي، جمع بين الخبرة الإدارية في العاصمة والحضور الشعبي في مسقط رأسه ومحيطه الاجتماعي.
التواضع والإنصاف.. رصيد يتجاوز المناصب
ومن الجوانب التي يحرص مقربون من الرجل على إبرازها، طبيعة تعامله مع مختلف مكونات المجتمع، حيث يوصف بالتواضع والانفتاح والحرص على التعامل مع الجميع على قدم المساواة، بعيدا عن الاعتبارات الضيقة أو الفوارق الاجتماعية والسياسية.
وهي خصال، إلى جانب تجربته المهنية وحضوره السياسي، عززت مكانته لدى شرائح متعددة من الفاعلين المحليين، وجعلت منه إطارا يحظى بالتقدير لدى عدد من الأوساط الإدارية والاجتماعية والسياسية.
الكفاءة تستحق الإنصاف والمسؤولية ينبغي أن تسند إلى أهلها
إن المسار الذي قطعه باري عبدول ممدو، بما يتضمنه من مسؤوليات إدارية وتجربة سياسية وعلاقات وطنية واسعة، يطرح مجددا مسألة الاستفادة من الكفاءات الوطنية التي راكمت الخبرة وأثبتت قدرتها على خدمة الدولة والمجتمع.
ويرى عدد من أنصاره والفاعلين المهتمين بمساره أن الرجل يمتلك من المؤهلات والتجربة والامتداد الاجتماعي والسياسي ما يؤهله لتولي مسؤوليات وطنية أكبر، معتبرين أن إنصاف هذه الكفاءات ليس مجرد استجابة لتطلعات شخصية، بل هو تجسيد لمبدأ تكافؤ الفرص، وترسيخ لعدالة التعيينات، وتقدير مستحق لمن جعلوا من خدمة الوطن عنوانا لمسيرتهم.
فالدولة التي تراهن على الكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز، مطالبة بأن تتيح المجال أمام أطرها المؤهلة، وأن تجعل معيار الاستحقاق والجدارة أساسا لإسناد المسؤوليات العليا.
وبين تجربة إدارية معتبرة، وتحالفات سياسية ممتدة، وحضور اجتماعي راسخ، يظل باري عبدول ممدو اسما حاضرا في معادلة الفعل السياسي والإداري، وشخصية يرى داعموها أنها تستحق موقعا يتناسب مع حجم ما راكمته من تجربة وعطاء وخدمة للوطن.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى