عبد الرزاق حمد الله ينفرد بصدارة المساهمات التهديفية في الدوري السعودي ويقترب من رقم السومة

يواصل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله تعزيز حضوره في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، بعدما أصبح اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف بالمسابقة، متجاوزاً المهاجم السوري عمر السومة، ليقترب في الوقت نفسه من انتزاع لقب الهداف التاريخي للدوري.
وعاد مهاجم التعاون إلى واجهة الأرقام القياسية، بعدما أنقذ فريقه من الخسارة أمام الدرعية، وقاده إلى تعادل ثمين بنتيجة 1-1 خارج ملعبه، ضمن منافسات الجولة التاسعة من دوري روشن، بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 65.
حمد الله يتصدر قائمة المساهمات التهديفية
رفع حمد الله رصيده إلى 184 مساهمة تهديفية في تاريخ المسابقة، بعدما سجل 159 هدفاً وصنع 25 هدفاً، لينفرد بالمركز الأول، متجاوزاً عمر السومة الذي يملك 183 مساهمة، موزعة بين 161 هدفاً و22 تمريرة حاسمة.
وبات المهاجم المغربي بحاجة إلى تسجيل هدفين لمعادلة الرقم القياسي للسومة في عدد الأهداف، وثلاثة أهداف لتجاوزه والانفراد بلقب الهداف التاريخي للدوري السعودي، في سباق يضيف مزيداً من الإثارة إلى منافسات دوري روشن.
من أولمبيك آسفي إلى الملاعب الأوروبية والآسيوية
وُلد عبد الرزاق حمد الله في 17 ديسمبر/كانون الأول 1990، وبدأ مشواره الكروي في المغرب مع نادي أولمبيك آسفي، حيث أظهر قدرات تهديفية لافتة منذ بداياته.
ونجح المهاجم المغربي في تسجيل 32 هدفاً بقميص الفريق، كما تُوج هدافاً للدوري المغربي، رغم مشاركته في نصف الموسم فقط، وهو ما فتح أمامه أبواب الاحتراف خارج بلاده.
وانتقل حمد الله بعد تألقه في المغرب إلى نادي أوليسوند النرويجي، قبل أن يخوض تجربة احترافية أخرى في الدوري الصيني مع غوانغجو.
وفي عام 2015، اتجه المهاجم المغربي إلى قطر، حيث انضم إلى نادي الجيش، ثم انتقل لاحقاً إلى الريان، ليواصل إثبات قدرته على التأقلم مع مختلف البطولات، ويحافظ على مكانته بين أبرز المهاجمين في المنافسات المحلية.
وشكلت تجربته في الملاعب القطرية محطة مهمة في مسيرته، إذ مهدت الطريق أمام انتقاله إلى الدوري السعودي، بعدما لفت أنظار أنديته، ليبدأ في صيف عام 2018 واحدة من أبرز التجارب التهديفية في تاريخ المسابقة.









