الولايات المتحدة تحظر استيراد مشروبات كحولية ومنتجات كندية وسط تصاعد النزاع التجاري

دخل النزاع التجاري بين الولايات المتحدة وكندا مرحلة جديدة من التصعيد، مع بدء واشنطن تنفيذ قرار يحظر استيراد مجموعة من المنتجات الكندية، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات المتبادلة بين البلدين على خلفية الرسوم الجمركية.
ودخل القرار حيز التنفيذ اليوم الثلاثاء عند الساعة 04:01 بتوقيت غرينتش، مستهدفاً عدداً من السلع الكندية التي تدخل السوق الأمريكية.
المشروبات الكحولية والدراجات النارية في مقدمة المنتجات المستهدفة
يشمل الحظر الأمريكي مختلف أنواع المشروبات الكحولية الكندية، إلى جانب مصل اللبن المعروف باسم “وي”، وهو بروتين يستخرج من الحليب ويحظى بطلب واسع في الأسواق.
كما شملت الإجراءات الدراجات النارية الكندية التي تزيد سعة محركاتها على 800 سنتيمتر مكعب، وهي الفئة التي تنافس مباشرة الدراجات الكبيرة التي تنتجها الشركات الأمريكية، وفي مقدمتها “هارلي-ديفيدسون”.
وكان البيت الأبيض قد أعلن هذه الإجراءات في الثامن من سبتمبر/أيلول، عقب فرض الحكومة الكندية رسوماً جمركية جديدة على مجموعة من المنتجات الأمريكية، رداً على الرسوم الإضافية التي فرضتها واشنطن على الصادرات الكندية.
ترامب ينتقد السياسة التجارية الكندية
وبرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإجراءات الجديدة بانتقادات وجهها إلى السياسة التجارية الكندية، قائلاً إن كندا تعاملت مع الولايات المتحدة بصورة غير عادلة.
وأضاف ترامب أن العلاقات التجارية مع كندا أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بعلاقات واشنطن مع دول أخرى، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تمكنت من إبرام اتفاقات مع شركاء تجاريين مختلفين.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع توسيع الإدارة الأمريكية نطاق الرسوم الجمركية المفروضة على عدد من المنتجات الكندية، ومن بينها أنواع من الجبن.
أوتاوا ترد على الإجراءات الأمريكية
وكانت كندا قد اتخذت إجراءات جمركية مضادة رداً على الرسوم الأمريكية، في إطار تصاعد الخلاف التجاري بين البلدين.
وبعد أيام من إعلان واشنطن إجراءاتها الجديدة، وصف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني التدابير الأمريكية بأنها محدودة نسبياً في مجملها، في وقت تستمر فيه المفاوضات والضغوط المتبادلة بين البلدين بشأن مستقبل العلاقات التجارية.









