فضاء الرأي

نبض الميدان وصناعة التنمية.. قراءة في أبعاد زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لولايتي آدرار وانشيري

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

“حين تصبح السياسة إنصاتاً نابضاً بالحياة، وتتحول التنمية من أرقام على الورق إلى مشاريع تحاكي تفاصيل اليوم وقوت المواطن.. تتجسد فلسفة الحكم لدى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. فمن رمال آدرار التاريخية إلى صخر إينشيري النابض بالثروة والشباب، رسمت محطات الزيارة الرئاسية الأخيرة خارطة طريق جديدة لعدالة التوزيع التنموي.”

“على مدى ست محطات استثنائية شملت كافة مقاطعات الولايتين، لم تكن جولة رئيس الجمهورية مجرد زيارة عمل واطلاع تقليدية، بل كانت تجسيداً عملياً لمنهجية ‘القرب من المواطن’؛ حيث تلاقت الجماهير الحاشدة مع الإرادة السياسية الصادقة لتشخيص الحاجيات وتحديد الأولويات.
في آدرار العاصمة التاريخية والتراثية، استند الخطاب الرئاسي إلى لغة الأرقام والحقائق؛ مُعلناً عن استثمارات كبرى ناهزت 40 مليار أوقية قديمة، مضافة إليها 12 ملياراً لبرنامج النفاذ للخدمات الأساسية شملت قطاعات التعليم، والصحة، والماء، والكهرباء. ولم تتوقف الورش التنموية عند أطار، بل امتدت نحو وادان ببرمجة طريقها في ميزانية 2027، وشنقيط حيث تصدرت المدرسة الجمهورية وصون التراث المشهد، وصولاً إلى أوجفت التي شهدت إعلاناً هيكلياً بارزاً بإنشاء وكالة وطنية لتطوير الواحات وإنعاش قطاع الزراعة والمياه.
أما في إينشيري، فقطعت رسائل الرئيس شوطاً أبعد نحو تمكين الشباب واستثمار الثروات المعدنية برؤية توازن بين متطلبات التنمية وحماية البيئة والصحة. وهناك في أكجوجت وبنشاب النموذجية، تجسدت إرادة الفعل التنموي بقرارات حاسمة كإدراج مشروع المياه الطموح في ميزانية 2027، تتويجاً لمقاربة تجعل من تنوع الخصوصيات المحلية أساساً لكل نهوض وطني شامل.”

“إنه منهج يقود فيه الإنصاتُ المباشرُ خطى القرار، وتلتقي فيه أصالة التاريخ بحيوية المستقبل. إنها زيارةرسمت بمداد العمل القريب من نبض الشارع معالم موريتانيا المتوازنة.. متانة في التخطيط، وصدق في الوفاء بالعهد.”

بقلم جالو امادو كورل المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء الرئيس غزواني

ملاحظة: جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب ولا تمثّل بالضرورة رأي الموقع أو إدارته.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى