انطلاق مهرجان لكصيبه للتنوع الثقافي والوحدة الوطنية بولاية كوركول

انطلقت مساء الأحد بمدينة لكصيبه في ولاية كوركول فعاليات مهرجان لكصيبه للتنوع الثقافي والوحدة الوطنية، في تظاهرة تهدف إلى الاحتفاء بالموروث الثقافي المحلي وتعزيز قيم التعايش والتلاحم بين مختلف مكونات المجتمع.
وأشرف على افتتاح المهرجان، الذي تنظمه جمعية لكصيبه للتنمية والرياضة، حاكم مقاطعة لكصيبه اعل الشيخ ولد عبد الله، وذلك بساحة حي بغداد وسط المدينة.
ويمتد برنامج المهرجان على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، إلى جانب معارض للصناعة التقليدية ومسابقات في الرماية التقليدية وسباقات للخيول، فضلا عن أمسيات فنية وشعرية.
وتهدف هذه الفعاليات إلى إبراز تنوع الموروث الثقافي الذي تتميز به المنطقة، وإتاحة مساحة للتعريف بعناصره المختلفة، بالتوازي مع ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والتواصل بين السكان.
الثقافة رافد للتماسك الاجتماعي
وخلال كلمته بمناسبة افتتاح المهرجان، اعتبر حاكم مقاطعة لكصيبه أن تنظيم هذه التظاهرة يعكس إدراك شباب المنطقة للدور الذي يمكن أن تؤديه الثقافة في تعزيز التواصل والتماسك الاجتماعي.
وأشار إلى أن المهرجان يجسد أيضا روح الانتماء الوطني، من خلال جمع مختلف مكونات الولاية حول فعاليات تحتفي بالتنوع الثقافي وتجعله مساحة للتقارب والتفاعل.
وأكد أن هذه المبادرة تساهم في الحفاظ على التراث المحلي وتعزيز الوحدة الوطنية، كما تنسجم، وفق تعبيره، مع التوجهات الرامية إلى دعم السياحة الداخلية والاستفادة من التنوع الثقافي بوصفه أحد عناصر القوة والوحدة في المجتمع.
البلدية تؤكد دعم المبادرات الشبابية
من جهته، أعرب عمدة بلدية لكصيبه أبو بكر تمبو عن ارتياحه لاحتضان المدينة لهذا الحدث، مشيرا إلى أنه منحها حيوية إضافية وسلط الضوء على ما تزخر به من تراث ثقافي أصيل وتنوع متجذر.
وأكد استعداد البلدية لمواصلة مساندة المبادرات الشبابية والثقافية الجادة، خاصة تلك التي تسهم في تنشيط الحياة المحلية وتعزيز الروابط الاجتماعية وروح التآخي بين سكان المقاطعة.
جهود شبابية للاحتفاء بالتنوع
بدوره، أوضح رئيس جمعية لكصيبه للتنمية والرياضة شريف ولد عو أن تنظيم المهرجان جاء نتيجة جهود مشتركة بذلها شباب المقاطعة، انطلاقا من إيمانهم بأهمية الثقافة في بناء مجتمع متماسك.
وشدد على أن التنوع الذي تتميز به لكصيبه يمثل، من وجهة نظر منظمي المهرجان، عاملا من عوامل القوة والوحدة، وليس سببا للتفرقة، مؤكدا أن هذه الفكرة تشكل الأساس الذي قامت عليه تظاهرة «مهرجان لكصيبه للتنوع الثقافي والوحدة الوطنية».









