استقبال شعبي حاشد للرئيس غزواني في نواكشوط الجنوبية تزامناً مع إطلاق برنامج تنموي بـ115 مليار أوقية

شهدت ولاية نواكشوط الجنوبية، اليوم الخميس، استقبالاً شعبياً حاشداً للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تزامناً مع زيارته الميدانية للولاية، التي تأتي في إطار متابعة المشاريع التنموية وإطلاق مرحلة جديدة من البرنامج الاستعجالي لتنمية العاصمة.
ونشرت الرئاسة الموريتانية صوراً وصفتها بأنها توثق استقبالاً حاشداً نظمه سكان الولاية احتفاءً بزيارة رئيس الجمهورية، الذي أشرف، من مقر بلدية عرفات، على تدشين المرحلة الأولى من البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، والإعلان عن إطلاق مرحلته الثانية.
وتحمل المرحلة الثانية من البرنامج غلافاً مالياً يناهز 115 مليار أوقية قديمة، على أن تنفذ خلال 16 شهراً، وفق المعطيات التي أعلنتها الوزارة الأولى، في إطار توجه حكومي يرمي إلى تسريع وتيرة التنمية الحضرية، وتحسين البنية التحتية، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية في العاصمة.
ويتضمن البرنامج حزمة واسعة من المشاريع، أبرزها إنشاء 510 فصول دراسية، وتوسعة شبكات المياه بنحو 400 كيلومتر، وإنشاء 41 محطة للتحويل الكهربائي، ومد 187 كيلومتراً من شبكات الإنارة العمومية، إضافة إلى إنجاز 86 كيلومتراً من الطرق الحضرية، وتشييد خمسة جسور جديدة.
كما تشمل مكوناته إعداد دراسات لإعادة هيكلة وسط العاصمة وعصرنته، وتهيئة عدد من الساحات والحدائق، إلى جانب تطوير الشوارع الرئيسية وتحسين المشهد الحضري للعاصمة.
ويأتي إطلاق المرحلة الثانية بالتزامن مع استعراض حصيلة المرحلة الأولى، التي انطلقت في يناير 2025 بغلاف مالي بلغ 69 مليار أوقية قديمة، وشملت مشاريع في قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق، فضلاً عن إنجاز الطريق الدائري للعاصمة.
ويعكس إطلاق البرنامج الجديد توجه السلطات إلى مواصلة الاستثمار في البنية التحتية الحضرية، عبر مشاريع تستهدف معالجة الاختلالات الخدمية والعمرانية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الأساسية، وتعزيز جاهزية العاصمة لمتطلبات النمو السكاني والتوسع العمراني.








