موريتانيا تطلق دورة الكيطنة للرماية التقليدية بمشاركة أكثر من 600 رامٍ

أشرف وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، مساء الجمعة، من قرية أكصير الطرشان التابعة لمقاطعة أطار، رفقة والي آدرار عبد الله ولد محمد محمود، على انطلاق فعاليات دورة الكيطنة للرماية التقليدية، بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات الوطنية والمحلية.
الرماية التقليدية موروث ثقافي ورياضي
وأكد الوزير، في كلمة خلال حفل الانطلاق، أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يولي اهتماما خاصا بالرماية التقليدية، باعتبارها موروثا ثقافيا ورياضيا راسخا يعكس أصالة المجتمع الموريتاني وامتداد تاريخه، فضلا عن كونها إحدى أبرز ركائز الهوية الوطنية.
وأوضح أن الحكومة عملت خلال الفترة الماضية على مراجعة الإطار القانوني المنظم لهذه الرياضة، بهدف تطويرها وضبط ممارستها بما يضمن استمرارها وتعزيز مكانتها ضمن المشهد الثقافي والرياضي في البلاد.
دور في السياحة والاقتصاد المحلي
وأشار ولد مدو إلى أن الرماية التقليدية لا تقتصر أهميتها على الجانب الرياضي والتراثي، بل تؤدي أيضا دورا في تنشيط السياحة الداخلية ودعم الأنشطة الاقتصادية في المناطق التي تستضيف منافساتها.
كما اعتبر أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يساهم في إبراز التراث الثقافي الموريتاني وتعزيز حضوره في الحياة العامة، من خلال ربط الموروث التقليدي بالأنشطة الثقافية والرياضية المعاصرة.
دعوة إلى المنافسة بروح رياضية
وأعرب الوزير عن تقديره للفرق المشاركة في دورة الكيطنة، مشيدا بما تتحلى به من انضباط ومسؤولية أثناء ممارسة هذه الرياضة التراثية.
ودعا المشاركين إلى الالتزام بالروح الرياضية واحترام قواعد المنافسة، والعمل على أن تعكس البطولة القيم المرتبطة بالرماية التقليدية باعتبارها جزءا من الموروث الوطني الموريتاني.
أكثر من 600 رامٍ في دورة الكيطنة
من جانبه، أوضح رئيس الاتحادية الوطنية للرماية التقليدية، محمد محمد ازناكي سيديا، أن دورة الكيطنة تعد واحدة من أبرز البطولات الرسمية المدرجة ضمن أجندة الرماية التقليدية في موريتانيا.
وقال إن أهمية الدورة تبرز بشكل خاص من خلال حجم المشاركة، إذ يتجاوز عدد الرماة المشاركين 600 رامٍ، ما يجعلها من أكبر المنافسات الرسمية التي تشهدها هذه الرياضة التراثية في البلاد.









