بيان النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلين بشأن انتهاكات المسجد الأقصى

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلين تدين انتهاكات المسجد الأقصى وتطالب بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم بحق الفلسطينيين
تابعت النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلين، بقلق بالغ وألم شديد، ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، من اقتحامات متكررة وانتهاكات لحرمة ساحاته، في ظل تصاعد الاعتداءات التي تستهدف القدس والمقدسات الإسلامية.
وتدين النقابة بشدة الاقتحامات والاعتداءات التي ينفذها الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وما تعتبره محاولات متواصلة لفرض واقع جديد على مدينة القدس والمسجد الأقصى وطمس هويتهما التاريخية.
كما تعرب النقابة عن إدانتها لما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، من قتل وتهجير وحصار وتجويع، معتبرة أن استمرار هذه الممارسات، في ظل ما تصفه بالصمت الدولي، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقيم الإنسانية.
وإيمانًا منها بالدور المحوري للإعلام في كشف الانتهاكات وإنارة الرأي العام، تؤكد النقابة تمسكها بمسؤوليتها المهنية والأخلاقية في نقل معاناة الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على ما يتعرض له من انتهاكات، والدفاع عن حق الشعوب في الحرية والكرامة والعدالة.
وتعلن النقابة إدانتها الشديدة لما تصفه بالجرائم الممنهجة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، من قتل وتشريد وحصار وتجويع، مؤكدة ضرورة التحقيق فيها ومساءلة المسؤولين عنها أمام الهيئات والآليات الدولية المختصة.
وتجدد النقابة موقفها الداعم للقضايا العادلة، وخصوصًا القضية الفلسطينية، وتدعو الأسرة الدولية والمؤسسات الحقوقية والإعلامية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري، والعمل من أجل حماية المدنيين واحترام المقدسات ووقف الانتهاكات.
عن المكتب التنفيذي
النقابة الموريتانية للصحفيين المستقلين
الرئيس :
محمد بدن









