قافلة طبية جديدة إلى دار البركة بقيادة البروفيسور سيد اعل ولد بكار لتعزيز الخدمات الصحية المجانية

تستعد الطواقم الطبية، بقيادة البروفيسور الأمير سيد اعل ولد بكار ولد أحمدو، لإطلاق قافلة صحية جديدة باتجاه المركز الإداري دار البركة بمقاطعة بوكي، في مبادرة إنسانية تجسد روح التطوع والعطاء، وتؤكد التزام الكفاءات الطبية الوطنية بخدمة المواطنين وتقريب الخدمات الصحية من السكان في مختلف القرى والتجمعات الريفية.
وستوفر القافلة باقة واسعة من الخدمات الطبية المجانية، تشمل الاستشارات والمعاينات، وتوزيع الأدوية، وإجراء عمليات جراحية خاصة بأمراض العيون، إلى جانب التكفل بعدد من الحالات المرضية الأخرى، بما يسهم في التخفيف من معاناة المرضى الذين تحول الظروف دون وصولهم إلى المراكز الصحية المتخصصة.
واختير مستشفى دار البركة لاحتضان هذه القافلة لما يتوفر عليه من تجهيزات وآليات وطواقم طبية قادرة على مواكبة مختلف التدخلات العلاجية، بما يضمن نجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها الإنسانية.
ودعا القائمون على القافلة جميع سكان مقاطعة بوكي والمراكز الإدارية والقرى والتجمعات المجاورة إلى اغتنام هذه الفرصة والاستفادة من الخدمات المقدمة، كما ناشدوا الجميع المساهمة في نشر الإعلان على أوسع نطاق عبر المجموعات ومنصات التواصل الاجتماعي، حتى تصل المعلومة إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، دون أي تمييز.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لسلسلة من القوافل الطبية التي دأبت الطواقم المشرفة على تنظيمها، في تجسيد عملي لقيم التكافل الاجتماعي والعمل الخيري، وإيمانًا منها بحق الجميع في الحصول على الرعاية الصحية.
ويشيد المتابعون بالدور المحوري الذي يضطلع به البروفيسور سيد اعل ولد بكار، إلى جانب مسؤول القافلة سي بوكر ولد امبارك، المعروف بإخلاصه وانضباطه وحرصه على إنجاح مختلف المبادرات الصحية. كما تُثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها كل من اعيلي ولد اعبد، وعبد الله ولد ببانه، وأباه ولد الفالي، واعمر ولد اعمر، إضافة إلى الطاقم النسائي وكافة أصحاب المآزر البيضاء الذين يواصلون العمل بصمت وتفانٍ خدمةً للمواطنين.
وتبقى هذه القافلة نموذجًا مضيئًا للعمل الإنساني والتطوعي، ورسالة أمل تؤكد أن العطاء الصادق قادر على صناعة الفارق، وأن خدمة الإنسان ستظل أسمى صور المسؤولية الوطنية.
حفظ الله جميع القائمين على هذه المبادرة، وبارك جهودهم، وجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم.









