المعارضة تستعد لتنظيم مهرجان حاشد في نواكشوط الأحد المقبل

لا يزال الغموض يكتنف موقف السلطات الإدارية من إخطار تقدمت به أحزاب معارضة لتنظيم مهرجان جماهيري مرتقب يوم الأحد القادم في العاصمة نواكشوط، وذلك بعد مرور ثلاثة أيام على إيداع الملف دون تلقي أي رد رسمي.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن اللجنة المنظمة لم تتلق حتى الآن جوابًا من حاكم مقاطعة الميناء بشأن طلب الترخيص، رغم استيفاء الإجراءات القانونية المعمول بها، وهو ما يثير تساؤلات حول أسباب هذا التأخر، ويغذي مخاوف من احتمال عرقلة النشاط في اللحظات الأخيرة.
ويشير الإطار القانوني المنظم للتجمعات إلى أن الجهات المعنية مطالبة بالرد على الإخطارات خلال أجل لا يتجاوز 48 ساعة، سواء بالقبول أو الرفض المعلل، غير أن هذا الأجل انقضى دون صدور أي توضيح رسمي من الجهات المختصة، بما في ذلك وزارة الداخلية.
في المقابل، تواصل أحزاب المعارضة تحضيراتها الميدانية، حيث كثّفت لجان التعبئة من أنشطتها استعدادًا للمهرجان المزمع تنظيمه في ساحة المعرض، والذي دعت إليه تحت شعارات تتعلق برفض غلاء الأسعار والتنديد بما تصفه بالتضييق على الحريات.
ويضع هذا الصمت الإداري المنظمين أمام حالة من عدم اليقين، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى ما إذا كانت السلطات ستصدر موقفًا حاسمًا قبل موعد الحدث، أم ستظل الأزمة مفتوحة على كافة الاحتمالات.









