برلماني يقترح إدراج الجمعة ضمن عطلة نهاية الأسبوع

دعا نائب برلماني الحكومة الموريتانية إلى دراسة إمكانية إدراج يوم الجمعة ضمن عطلة نهاية الأسبوع، في إطار إجراءات استثنائية تهدف إلى الحد من استهلاك المحروقات ومواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية.
وأوضح النائب أحمد جدو زين، في تدوينة نشرها على صفحته في موقع “فيسبوك”، أن يوم الجمعة يشهد عادة دوامًا إداريًا محدودًا لا يتجاوز ثلاث إلى أربع ساعات، وهو ما يجعله – بحسب تعبيره – غير متناسب مع حجم استهلاك المحروقات والموارد المرتبطة به.
وأضاف أن تحويل هذا اليوم إلى عطلة، ولو بشكل مؤقت، قد يسهم في تقليص الضغط على استهلاك الطاقة، معتبرًا أن هذا المقترح يحظى أيضًا بقبول شعبي، إلى جانب جدواه الاقتصادية في الظرف الحالي.
ويأتي هذا الطرح في سياق إجراءات حكومية حديثة شملت رفع أسعار المحروقات وفرض حظر جزئي على تنقل السيارات خلال ساعات الليل، وذلك ضمن حزمة تدابير وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ عقود، وتهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة.
وتعزو الحكومة هذه الخطوات إلى تداعيات الأزمة العالمية في قطاع الطاقة، المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مؤكدة في الوقت ذاته أن أسعار المواد الأساسية ستظل خاضعة لآلية التسقيف، وأن لديها خطة مسبقة للتعامل مع تقلبات السوق.
ويُتوقع أن يثير المقترح البرلماني نقاشًا واسعًا في الأوساط السياسية والاقتصادية، خصوصًا في ظل التحديات المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيراتها على النشاط الاقتصادي والحياة اليومية.






