كيدي ماغه: المندوب الجهوي للزراعة ، الإنتاج الزراعي يتجاوز 31 ألف طن وتحديات المياه والتربة تعيق الإنتاج

أكد المندوب الجهوي للزراعة على مستوى ولاية كيدي ماغه محمد ولد اعريبي، أن الحملة الزراعية الماضية لم تُستكمل بعدُ كافة نتائجها النهائية، غير أن المؤشرات الأولية تعكس نشاطًا ملحوظًا في الزراعة المطرية، رغم التحديات البنيوية التي يواجهها القطاع في الولاية.
وأوضح المندوب، في تصريح صحفي، أن المساحات المزروعة خلال الموسم الحالي تتراوح ما بين 49 و50 ألف هكتار، فيما تجاوز الإنتاج 31 ألف طن من المحاصيل الزراعية التقليدية، وهو ما يعكس مستوى من الصمود الزراعي في بيئة مناخية صعبة.
وفي ما يتعلق بزراعة الخضروات، أشار ولد اعريبي إلى أن إنتاجها لا يزال محدودًا، نتيجة شح الموارد المائية وارتفاع درجات الحرارة، مضيفًا أن دورة إنتاج الخضروات تتوقف عادة مع بداية شهر أبريل، رغم استمرار بعض الجهود الزراعية. ولفت إلى أن الخصائص البيئية السائدة في الولاية لا تلائم هذا النوع من الزراعات بشكل كافٍ.
تحديات هيكلية
وبيّن المندوب أن الزراعة المطرية في كيدي ماغه تواجه تحديات رئيسية، في مقدمتها إشكالية المياه وتدهور التربة، موضحًا أن هشاشة التربة تجعلها عرضة للانجراف في ظل تراجع الغطاء النباتي، خاصة وأن الولاية ذات طبيعة جبلية، مما يزيد من تعقيد النشاط الزراعي.
نقص الوسائل اللوجستية
وعلى مستوى الإمكانيات، كشف المسؤول الجهوي أن المندوبية لا تتوفر سوى على سيارتين فقط لتغطية عموم الولاية، رغم وجود أربع مفتشيات زراعية على مستوى المقاطعات. وأشار إلى أن هذه المفتشيات تعاني من نقص حاد في الوسائل، ما يحد من قدرتها على أداء مهامها بالشكل المطلوب.
دعم وزاري وشراكات محلية
وثمّن ولد اعريبي الدعم الذي تقدمه الوزارة الوصية للمندوبية الجهوية، خاصة في ما يتعلق بتوفير البذور وتسييج المساحات الزراعية، لحمايتها من الآفات والحيوانات، معتبرًا أن هذا الدعم ساهم في التخفيف من حدة التحديات التي كانت تواجه المزارعين.
كما نوّه بالتعاون القائم مع بعض رجال الأعمال المحليين، خصوصًا في مجال تحسين الظروف البيئية لزراعة الخضروات، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز هذه الشراكات بما يرفع من جودة الإنتاج وكميته، رغم الإكراهات المناخية.
التزام إداري
وفي ختام حديثه معنا نشيد بوطنية المندوب من حيث حرصه على الحضور الميداني للإدارة، ، في وقت تشهد فيه بعض المصالح الإدارية غيابًا ملحوظًا لرؤسائها لأسباب متفاوتة، مما يطرح تحديات إضافية أمام تحسين الأداء العمومي في القطاع.









