الأخبار الجهوية

وزيرا النقل الموريتاني والسنغالي يتفقدان سير الأشغال في جسر روصو ويؤكدان الإلتزام بآجال التسليم

.
أدى وزير التجهيز والنقل، اعل ولد الفيرك، اليوم السبت، زيارة ميدانية مشتركة إلى مشروع جسر روصو، رفقة وزير البنية التحتية والنقل البري والجوي السنغالي، ديثي فال، وذلك للاطلاع على مستوى تقدم الأشغال في هذا المشروع الاستراتيجي الذي يربط بين موريتانيا والسنغال، ويُنتظر أن يشكل نقلة نوعية في حركة العبور والتبادل التجاري بين البلدين.
وشملت الزيارة مختلف الورشات الفنية التابعة للمشروع، حيث تلقى الوزيران شروحًا مفصلة من القائمين على التنفيذ، تناولت مراحل الإنجاز التي تم استكمالها، ونسبة التقدم المسجلة، إلى جانب الجدول الزمني المتبقي لإنهاء الأشغال.
كما عقد الوفدان اجتماعًا موسعًا مع الشركات المنفذة والمكاتب الفنية المشرفة على المشروع، تم خلاله تقييم سير العمل، واستعراض أبرز التحديات المطروحة، وبحث السبل الكفيلة بتجاوزها، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق المعايير الفنية المطلوبة وفي الآجال المحددة.
وأكد وزير التجهيز والنقل أن هذه الزيارة تُعد الثانية من نوعها في إطار آلية المتابعة المشتركة التي أُقرت تنفيذًا لتوصيات الاجتماع الأخير بين الوزيرين الأولين في البلدين، والتي تنص على تنظيم زيارات دورية كل ثلاثة أشهر لمراقبة تقدم الأشغال وضمان احترام الجدول الزمني للمشروع.
وأوضح الوزير أن الأشغال يُرتقب أن تكتمل بحلول نهاية شهر ديسمبر المقبل، على أن يتم تدشين الجسر رسميًا خلال شهر مارس من العام القادم، مشيرًا إلى أن الزيارة السابقة، التي جرت في مارس الماضي، كشفت عن بطء نسبي في وتيرة الإنجاز، قبل أن تقدم الشركة المنفذة تعهدات واضحة بتسريع الأشغال.
وأضاف أن المعاينة الحالية أظهرت تحسنًا ملموسًا في مستوى التقدم، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 50 بالمائة، معربًا عن تطلع السلطات إلى رفعها إلى 70 بالمائة خلال الزيارة المقبلة المرتقبة في أغسطس، ثم إلى 90 بالمائة في نوفمبر، وصولًا إلى استكمال المشروع بالكامل مع نهاية العام الجاري.
ويُعد جسر روصو أحد أبرز المشاريع التنموية المشتركة بين موريتانيا والسنغال، لما يمثله من أهمية استراتيجية في تعزيز الربط القاري، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، ودعم التكامل الاقتصادي بين البلدين.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى