صحة

نواكشوط: انطلاق أول ملتقى وطني متخصص في أمراض صمامات القلب

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

انطلقت، اليوم السبت في العاصمة نواكشوط، أعمال النسخة الأولى من ملتقى نواكشوط لأمراض صمامات القلب، بمشاركة نخبة من الأطباء والباحثين والخبراء في مجال طب القلب، لمناقشة أحدث المستجدات العلمية والطبية المتعلقة بتشخيص أمراض الصمامات وعلاجها.

ويُنظم هذا اللقاء العلمي من طرف الهيئة الموريتانية لصمامات القلب، بهدف تعزيز البحث والتعاون بين المختصين، وتبادل التجارب والخبرات، إلى جانب استعراض واقع الخدمات الطبية المتخصصة في موريتانيا، خصوصا في مجالي جراحة القلب والقسطرة التداخلية.

وخلال حفل الافتتاح، أكد الأمين العام لوزارة الصحة، عبدي سالم ولد الشيخ سعدبوه، أن المنظومة الصحية الوطنية شهدت تطورا في مجال علاج أمراض القلب، من خلال التقدم المحرز في جراحة القلب والقسطرة التداخلية، وهو ما أتاح لعدد متزايد من المرضى تلقي العلاج داخل البلاد، وخفّض الحاجة إلى الإحالات الطبية نحو الخارج.

وأشار إلى أن مشروع توسعة المركز الوطني لأمراض القلب يستهدف تعزيز قدرته الاستيعابية وتطوير تجهيزاته وخدماته التخصصية، بما يمكنه من الاستجابة للطلب المتنامي على الرعاية الصحية في هذا المجال.

من جانبها، أوضحت رئيسة الهيئة الموريتانية لصمامات القلب، فرحه إسلم، أن تطوير الخدمات الطبية المتخصصة محليا ساهم في تخفيف المعاناة المادية والنفسية عن المرضى وأسرهم، خصوصا أولئك الذين كانوا يضطرون إلى السفر خارج البلاد بحثا عن العلاج.

وفي السياق ذاته، لفت رئيس مجموعة أمراض القلب الاستوائية التابعة للجمعية الفرنسية لأمراض القلب، جان جاك مونسويز، إلى أن أمراض صمامات القلب تمثل تحديا صحيا عالميا، إذ يقدر عدد المصابين بها بنحو 54 مليون شخص حول العالم، معتبرا أن تنظيم هذا الملتقى يشكل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود الطبية والعلمية لمواجهتها.

ويشكل تنظيم هذا الملتقى محطة جديدة في مسار تطوير تخصص أمراض القلب بموريتانيا، وفرصة لتعزيز التواصل بين الكفاءات الطبية الوطنية والدولية، ومواكبة التطورات العلاجية بما ينعكس إيجابا على جودة التكفل بالمرضى.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى