مسؤول إسرائيلي: المواجهة مع إيران قد تتكرر سنويا ما دام النظام قائما

رجّح مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع، الخميس، أن تستمر المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران على شكل جولات قتال متكررة، قد تقع سنويا، ما دام النظام الإيراني قائما، في ظل استمرار التوتر المرتبط بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن المسؤول، الذي لم تكشف هويته، قوله إن على الإسرائيليين “إعادة ضبط توقعاتهم”، مشيرا إلى أن تل أبيب تستعد لواقع أمني جديد يقوم على احتمال اندلاع مواجهات دورية مع إيران بهدف منعها من تطوير قدراتها النووية والصاروخية.
وأضافت الصحيفة أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أجرى خلال الأسابيع الأخيرة مشاورات مع قيادات عسكرية واستخباراتية للتحضير لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وبحسب المسؤول العسكري، فإن الفجوات بين واشنطن وطهران لا تزال كبيرة رغم استمرار المفاوضات غير المباشرة بوساطة باكستان، معتبرا أن مراكز القرار الحقيقية في إيران تقع بيد الحرس الثوري، وأن مواقفه لا تنسجم مع المطالب الأمريكية.
وأشار إلى أن إسرائيل تعتقد أن أي مواجهة مقبلة لن تكون الأخيرة، لأن إيران قادرة على إعادة بناء قدراتها العسكرية حتى بعد تعرضها لضربات كبيرة، مضيفا أن طهران قد تسرّع تطوير ترسانتها الصاروخية حتى في حال التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي.
كما أبدى مسؤولون إسرائيليون قلقهم من أن ملف الصواريخ الباليستية لا يحظى بالأولوية الكافية في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.
ووفقا للتقديرات الإسرائيلية، كانت إيران تمتلك أكثر من ألفي صاروخ باليستي قبل الحرب الأخيرة، وما يزال نحو نصف هذا المخزون قائما حتى الآن، بحسب المصدر ذاته.









