منوعات

زيارة مدير عام الجمارك الجزائرية إلى نواكشوط تتوج باتفاقية لتعزيز التعاون الجمركي

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

اختتم المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، أمس الخميس، زيارة عمل إلى نواكشوط استمرت أربعة أيام، شارك خلالها في أعمال الدورة السابعة للجنة الجمركية المشتركة الموريتانية الجزائرية، التي بحثت سبل الارتقاء بالتنسيق والتعاون بين إدارتي الجمارك في البلدين.

واستقبل المسؤول الجزائري لدى وصوله إلى نواكشوط المدير العام للجمارك الموريتانية، خالد ولد السالك أعل، إلى جانب عدد من كبار ضباط وأطر القطاع.

وتناولت اجتماعات اللجنة ملفات متعددة، من أبرزها تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وتعزيز التنسيق على المعابر الحدودية، ومكافحة التهريب والجريمة المنظمة، فضلًا عن تبادل الخبرات والتكوين الجمركي.

وتوّجت أشغال الدورة بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون جمركي بين البلدين، إلى جانب محضر رسمي تضمن أبرز مخرجات الاجتماعات والخطوات العملية المتفق عليها لتطوير التعاون المشترك.

كما استقبل وزير المالية، كوديورو موسى انكينور، المدير العام للجمارك الجزائرية بمكتبه، حيث ناقش الجانبان آفاق تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات ذات الصلة.

وشمل برنامج الزيارة جولة ميدانية في ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة»، اطلع خلالها الوفد الجزائري على سير العمل وآليات مراقبة السفن والحاويات وإجراءات الأمن والسلامة، إضافة إلى زيارة مديرية مراقبة التراب الوطني والتعرف على أنظمة تتبع الشحنات وآليات الرقابة الجمركية.

وعلى هامش الزيارة، أقيمت مأدبتا عشاء رسميتان على شرف الوفد الجزائري، الأولى في منتجع «رباط البحر» بحضور مسؤولين عسكريين وأمنيين وماليّين، والثانية في الفضاء الجمركي «أغنودرت»، بحضور وفدي البلدين وعدد من ضباط وأطر الجمارك، في أجواء عكست عمق الروابط المهنية والإنسانية بين الجهازين.

واختُتم البرنامج بزيارة للمحمية الطبيعية «آوليكات»، حيث اطلع الوفد الجزائري على جهود موريتانيا في حماية الحياة البرية وصون الحيوانات المهددة بالانقراض.

وتأتي الزيارة في سياق الحراك المتصاعد في العلاقات الموريتانية الجزائرية، خاصة في مجالات التجارة والنقل والربط البري، مع افتتاح المعابر الحدودية، بما يعزز فرص توسيع التعاون الجمركي ورفع مستوى التنسيق بين البلدين.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى