منوعات

حزب الصواب بانواذيبو يحذر من خطر استنزاف الأخطبوط ويدعو لحماية الثروة السمكية


حذر قسم حزب الصواب بمدينة نواذيبو من التداعيات الخطيرة التي كشف عنها التقرير الأخير الصادر عن المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، والمتعلق بوضعية مخزون الأخطبوط في المياه الموريتانية، معتبراً أن المعطيات الواردة فيه تنذر بمخاطر حقيقية تهدد إحدى أهم الثروات البحرية في البلاد.
وأكد رئيس القسم، محمد ولد السوداني، خلال ندوة نظمها الحزب مساء السبت في نواذيبو، أن التقرير يعكس واقعاً مقلقاً يستوجب تحركاً سريعاً من الجهات المختصة، مشيراً إلى أن العائدات الكبيرة التي يدرها قطاع الصيد لم تنعكس بالشكل المطلوب على التنمية المحلية في المدينة، سواء من حيث البنية التحتية أو فرص التشغيل أو مستوى الخدمات المقدمة للسكان.
وأوضح ولد السوداني أن استمرار استنزاف مخزون الأخطبوط قد يقود إلى تراجع خطير في هذه الثروة الاستراتيجية، التي تشكل مورداً أساسياً لآلاف الصيادين ومصدراً مهماً للاقتصاد الوطني، داعياً السلطات إلى التعامل بجدية مع التحذيرات الصادرة عن الخبراء والباحثين المختصين.
من جانبه، شدد نائب رئيس المجلس الجهوي لداخلت نواذيبو، عبد الله مكي، على أهمية الأخطبوط باعتباره أحد أعمدة القطاع السمكي في موريتانيا، مطالباً وزارة الصيد بتعزيز آليات الرقابة وتبني سياسات أكثر فاعلية لضمان استدامة المخزون البحري.
وأشار إلى أن التحذيرات الحالية تستمد أهميتها من كونها صادرة عن مؤسسة علمية رسمية، حذرت بوضوح من احتمال تعرض المخزون لخطر الانهيار إذا استمرت وتيرة الاستغلال الحالية دون ضوابط كافية.
بدوره، انتقد النقابي الغوث ولد حمادي واقع القطاع، معتبراً أن الأساطيل الأجنبية تستفيد بشكل كبير من الثروة البحرية الوطنية، في وقت لا يلمس فيه المواطن الموريتاني انعكاسات هذه الثروة على أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية.
ودعا المشاركون في الندوة إلى اتخاذ تدابير مستعجلة لحماية مخزون الأخطبوط وضمان استدامة الموارد البحرية، بما يحفظ مصالح الأجيال القادمة ويعزز مساهمة القطاع في التنمية الوطنية.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى