تأخر إنجاز المسجد الجامع ببوكى اسكال يثير تساؤلات حول المتابعة والرقابة

تشهد الأشغال الجارية في المسجد الجامع بمدينة بوكى تأخراً ملحوظاً عن الآجال المحددة لإنجاز المشروع، ما يطرح جملة من التساؤلات حول أسباب التعثر ومستوى المتابعة الفنية والإدارية للمشروع.
وكانت الأشغال قد انطلقت رسمياً يوم 25 فبراير 2025، وفق المعطيات المثبتة على اللوحة التعريفية للمشروع، على أن تستمر لمدة 14 شهراً، وهو ما يعني أن موعد التسليم كان مقرراً في 27 أبريل 2026. غير أن هذا الأجل انقضى دون اكتمال الأشغال أو تسليم المنشأة للمصلين.

ويثير هذا الوضع استغراب سكان المدينة والمهتمين بالشأن العام، خاصة أن المشروع يُعد من أبرز المنشآت الدينية في المقاطعة، ويشرف عليه قطاع الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي.

وفي ظل هذا التأخر، تتجه الأنظار إلى الجهات المعنية بالمشروع، من أجل توضيح الأسباب الحقيقية وراء عدم احترام الآجال التعاقدية، والكشف عن الإجراءات المتخذة لتسريع وتيرة العمل وضمان استكمال الأشغال في أقرب وقت.
كما تُطرح تساؤلات بشأن دور مكتب المراقبة المكلف بمتابعة تنفيذ المشروع، ومدى قيامه بالمهام المنوطة به، إضافة إلى دور السلطات الجهوية والمقاطعية في متابعة سير الأشغال والتنبيه إلى أي اختلالات قد تؤثر على آجال الإنجاز.
ويبقى المواطنون في انتظار توضيحات رسمية تحدد المسؤوليات وتقدم جدولاً زمنياً واضحاً لاستكمال هذا المشروع الذي يحظى بأهمية دينية واجتماعية كبيرة بالنسبة لسكان مدينة بوكى.
إبراهيم ولد اعل سالم
مراسل صحفي لجريدة القلم وبعض المواقع والمنصات بولاية البراكنة









