ثقافة

المواطن الموريتاني.. صمام أمان الإستقرار وركيزة التنمية في ظل حكمة الرئيس غزواني

🔊استمع إلى المقالجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة المقال
استمع إلى المقال

بقلم: جالو امادو كورل
المنسق الوطني لمنسقية أصدقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

أولا: من هو المواطن الصالح؟

المواطن الصالح ليس مجرد حامل لبطاقة تعريف وطنية، بل هو قيمة وسلوك وانتماء. هو ذلك الشخص الذي يدرك أن حب الوطن ليس شعارا يرفع في المناسبات، بل هو عمل يومي ومسؤولية.

المواطن الصالح هو من يحترم القانون، ويؤدي واجبه قبل أن يطالب بحقه، ويحافظ على الممتلكات العامة كأنها ملكه الخاص، ويحترم التنوع الثقافي والاجتماعي الذي يميز موريتانيا. هو من يعلي المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، ويساهم بجهده وفكره في بناء مجتمعه، سواء كان معلما في فصله، أو مزارعا في حقله، أو جنديا في ثكنته، أو تاجرا في سوقه.

ثانيا: ما هو الاستقرار ولماذا هو عامل أساسي للتنمية؟

الاستقرار هو تلك الحالة من الطمأنينة والأمن التي يعيشها المجتمع في ظل دولة القانون والمؤسسات. ولا يقصد بالاستقرار فقط غياب الحرب والنزاع، بل هو استقرار شامل: أمني وسياسي واجتماعي واقتصادي.

لا يمكن لأي تنمية أن تقوم بدون استقرار. فالمستثمر لا يأتي لبلد غير مستقر، والمدرسة لا تؤدي رسالتها بدون هدوء، والمزرعة لا تعطي خيرها في جو من الفوضى. الاستقرار هو الأرضية الصلبة التي تبنى عليها كل المشاريع، وهو الشرط الأول لجلب الاستثمار، وخلق فرص العمل، وتشييد البنى التحتية.

وموريتانيا اليوم تنعم بفضل الله بهذا الاستقرار الثمين في محيط إقليمي مضطرب، وذلك بفضل حكمة وتبصر فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني منذ توليه مقاليد الحكم.

فقد انتهج الرئيس سياسة التهدئة السياسية، والانفتاح على جميع الفرقاء، وتقريب الإدارة من المواطن، وتعزيز العدالة الاجتماعية، ومحاربة الغبن والتهميش، وتثبيت أركان دولة القانون. هذه السياسة الرشيدة هي التي جعلت موريتانيا واحة أمن واستقرار يشهد لها الجميع.

ثالثا: دور المواطن في الحفاظ على جو الاستقرار

إن الدولة مهما بذلت من جهود لا يمكنها وحدها الحفاظ على الاستقرار، فالمواطن هو الشريك الأول والأساسي في هذه المهمة الوطنية.

ويتجلى دور المواطن في عدة محاور:

  1. تعزيز الوحدة الوطنية: موريتانيا غنية بتنوعها العرقي والثقافي، وهذا التنوع يجب أن يكون مصدر قوة لا مصدر فرقة. وعلى المواطن أن ينبذ خطاب الكراهية والعنصرية والجهوية، وأن يتمسك بخطاب الأخوة والتسامح الذي يرعاه الرئيس غزواني.
  2. اليقظة والوعي: على المواطن أن يكون عين الوطن الساهرة، يبلغ عن كل ما يهدد أمنه، ويتصدى للشائعات والأخبار الكاذبة التي تستهدف زعزعة الثقة بين الشعب وقيادته.
  3. المشاركة الإيجابية: من خلال الانخراط في العمل الجمعوي والتطوعي، والمساهمة في نظافة الحي، والتحسيس بأهمية التعليم، والمحافظة على السلم الأهلي.
  4. الثقة في مؤسسات الدولة: احترام الجيش والأمن والقضاء والإدارة، والتعاون معها، لأن قوة هذه المؤسسات هي قوة للوطن كله.

ختاما

إن الاستقرار الذي نعيشه اليوم ليس صدفة، بل هو نتاج قيادة حكيمة لرئيس آمن به شعبه، ونتاج وعي مواطن أحب وطنه. وعلينا جميعا أن ندرك أن الحفاظ عليه أصعب من تحقيقه.

فلنكن جميعا، كل من موقعه، حراسا لهذا الاستقرار، داعمين لنهج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، من أجل موريتانيا آمنة، موحدة، ومزدهرة.

chinguitel
زر الذهاب إلى الأعلى