باري عبدول ممدو.. مسار إداري وسياسي يعزز حضوره في المشهد المحلي بولاية كوركول

يُعد باري عبدول ممدو من الأسماء التي استطاعت، على امتداد سنوات من العمل في الإدارة العمومية والشأن السياسي، أن ترسخ حضورها في ولاية كوركول، ولا سيما في مقاطعة مقامه، التي تمثل موطنه السياسي والإجتماعي، حيث راكم تجربة ميدانية واسعة جعلته أحد أبرز الفاعلين المحليين في المنطقة.
وتنقل الرجل بين عدد من المسؤوليات الإدارية والسياسية، واكتسب خلالها خبرة معتبرة في تسيير المرافق العمومية وإدارة الملفات الحكومية.
ومن أبرز المحطات في مسيرته توليه منصب كل من الأمانة العامة لوزارة التجارة ووزارة البيئة .
وهو المنصب الذي يرى كثير من زملائه والمتابعين أنه أداه بكفاءة واقتدار، مستندًا إلى نهج إداري يقوم على الإنضباط، وخدمة المصلحة العامة، والمحافظة على المال العام، وهي خصال أسهمت في ترسيخ صورته كأحد الأطر الوطنية المشهود لها بالنزاهة والجدية.
كما أسهمت المناصب التي تقلدها في بناء شبكة واسعة من العلاقات مع مختلف الفاعلين السياسيين والإداريين في موريتانيا ، الأمر الذي عزز مكانته داخل المشهد الوطني، وجعله يحظى باحترام يتجاوز الانتماءات السياسية الضيقة.
ويشغل باري عبدول ممدو حاليًا منصب مكلف بمهمة لدى وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، وهي وظيفة يرى عدد من المهتمين بالشأن العام أنها لا تعكس بالكامل حجم الخبرة التي راكمها خلال سنوات من تقلد المسؤوليات العليا في الدولة.
وعلى الصعيد السياسي، يقود باري عبدول ممدو حراكًا نشطًا في مقاطعة مقامه وعدد من البلديات التابعة لها، حيث يؤكد أنصاره أنه نجح في بناء قاعدة شعبية مؤثرة، خاصة في بلديات صنيه ووالي، إلى جانب عدد من التجمعات السكانية الأخرى، ويقدرون حجم هذا الامتداد الانتخابي بعشرات الآلاف من المؤيدين، وهو ما يجعله، بحسب قراءتهم، أحد أبرز الفاعلين السياسيين في المقاطعة.
ويرى متابعون للشأن المحلي في كوركول أن الحلف السياسي الذي يقوده يمثل رقمًا مهمًا في المعادلة الانتخابية بالمقاطعة، وأن حضوره الميداني المتواصل يمنحه قدرة على التأثير في الاستحقاقات السياسية المقبلة، مع إمكانية إحداث نتائج لافتة إذا ما استمر في توسيع دائرة داعميه.
وفي ضوء هذه المعطيات، يتطلع عدد من أنصاره وفاعلين محليين إلى أن تستفيد الدولة من خبرته الإدارية والسياسية من خلال إسناد مسؤوليات أكبر إليه، انطلاقًا مما يعتبرونه رصيدًا من التجربة والكفاءة، إلى جانب ما يمتلكه من حضور سياسي وقاعدة انتخابية وازنة في واحدة من أهم مقاطعات ولاية كوركول.









