وزير الطاقة الموريتاني : الإعتماد على غاز “آحميم” يؤسس لمرحلة جديدة في إنتاج الكهرباء

أكد وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، أن اعتماد موريتانيا على الغاز الطبيعي المنتج من حقل السلحفاة “آحميم الكبير” يمثل تحولًا استراتيجيًا في قطاع الطاقة الوطني، ويفتح مرحلة جديدة في مسار إنتاج الكهرباء، بما يعزز استقلالية البلاد في مجال الطاقة ويواكب متطلبات التنمية الاقتصادية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال مراسم توقيع اتفاقيات مشروع إنشاء وتشغيل محطة كهربائية تعمل بالغاز بقدرة 230 ميغاوات في منطقة انجاكو، حيث أوضح أن المشروع يشكل إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير المنظومة الكهربائية، وتنويع مصادر إنتاج الطاقة، ورفع القدرة الإنتاجية بما يضمن استدامة التزويد بالكهرباء.
وأضاف ولد خالد أن تشغيل المحطة وربطها بالشبكة الكهربائية الوطنية سيمكن من تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة، واستقطاب المزيد من الاستثمارات، بما يعزز الأمن الطاقوي ويدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.
وأشار الوزير إلى أن استغلال الغاز الوطني في إنتاج الكهرباء يجسد توجه الحكومة نحو تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، وتحويلها إلى مشاريع تنموية ذات أثر مباشر على الاقتصاد الوطني ومستوى معيشة المواطنين









