تعزية ومواساة

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، أتقدم، باسم أسرة أهل أحمد الهيبة في دار السلامة بمقاطعة بوكي، بولاية لبراكنة، بأخلص عبارات التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة أهل فال، وأخص بالذكر الإخوة: محمد، وعبد الله، والمختار، وميمون، إثر وفاة المغفور لها بإذن الله، الأخت الفاضلة ميم بنت فال، التي وافاها الأجل المحتوم في العاصمة نواكشوط، بعد صراع طويل مع المرض.
وإننا إذ نعبر عن عميق حزننا بهذا المصاب الجلل، لنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن ينقيها من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار، وأن يثبتها عند سؤال الملكين، وأن يبدلها دارًا خيرًا من دارها، وأهلًا خيرًا من أهلها، وأن يجعل ما أصابها من مرض ومعاناة في ميزان حسناتها.
كما نسأل الله تعالى أن يلهم أهلها وذويها جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجبر مصابهم، ويعظم أجرهم، وأن لا يريهم مكروهًا في عزيز.
قال الله تعالى:
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾
صدق الله العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عن أسرة أهل أحمد الهيبة
إبراهيم ولد اعل سالم
مراسل جريدة القلم بولاية لبراكنة
ومتعاون مع بعض المواقع والمنصات









