زعيم المعارضة: لا مشاركة في حوار يضع المأموريات على جدول الأعمال

أكد زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب تواصل، حمادي سيدي المختار، رفض المعارضة لأي مسار حواري يتضمن ملف المأموريات ضمن جدول أعماله الرسمي، مشدداً على أن هذا الموضوع لا يمكن أن يكون محل تفاوض أو مراجعة.
وقال ولد سيدي المختار، في تصريح صحفي، إن المعارضة لن تشارك في أي حوار تُدرج فيه المأموريات بشكل صريح ضمن الوثائق أو المحاور المعتمدة للنقاش، معتبراً أن المواد الدستورية المحصنة تمثل مكسباً وطنياً ينبغي الحفاظ عليه وتعزيزه.
وأوضح أن إثارة القضية خلال النقاشات العامة تظل حقاً مكفولاً لجميع الأطراف، شريطة ألا تكون جزءاً من الأجندة الرسمية للحوار أو مدخلاً لتعديل النصوص الدستورية المتعلقة بتحديد المأموريات الرئاسية.
وأضاف أن التناوب السلمي على السلطة يشكل إحدى أهم ضمانات الاستقرار السياسي، مؤكداً أن حصر تولي رئاسة الجمهورية في مأموريتين يعزز الثقة في المسار الديمقراطي ويفتح المجال أمام تداول السلطة وفق الآليات الدستورية.
وأشار رئيس حزب تواصل إلى أن المشاورات الجارية ما تزال تواجه تبايناً بشأن هذه النقطة، موضحاً أن أطرافاً من الأغلبية تتمسك بإدراج ملف المأموريات ضمن الوثائق التحضيرية، بينما تواصل المعارضة البحث عن صيغة توافقية تستبعد هذا الملف من أجندة الحوار المرتقب.
عنوان بديل أكثر جاذبية:
المعارضة تتمسك بخط أحمر دستوري وترفض إدراج المأموريات في الحوار
حمادي سيدي المختار: المأموريات ليست موضوعاً للتفاوض
تواصل: أي حوار يتناول المأموريات يفقد فرص التوافق السياسي
زعيم المعارضة: تحصين المأموريات مكسب وطني لا يقبل المراجعة









