الوزير الأول: الزراعة خيار استراتيجي لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية

أكد الوزير الأول، المختار ولد اجاي، أن الحكومة ماضية في تنفيذ برامج طموحة تستهدف جعل القطاع الزراعي ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، عبر تبني مقاربة شاملة تقوم على الابتكار والاستدامة.
جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الوزارية للمؤتمر الإقليمي لإفريقيا التابع لـ منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، حيث أوضح أن هذه البرامج ترتكز على إدماج التقنيات الحديثة في مختلف سلاسل الإنتاج، إلى جانب تحسين إدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، بما يضمن استمرارية الإنتاج وتعزيز قدرته على مواجهة التغيرات المناخية.
وأشار الوزير الأول إلى أن الحكومة تعمل كذلك على تطوير سلاسل الإنتاج الحيواني، وتثمين الموارد السمكية باعتبارها دعائم أساسية في المنظومة الغذائية الوطنية، ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
وكشف ولد اجاي عن إعداد خطة عمل خماسية تم تطويرها وفق مقاربة تشاركية تضم مختلف الفاعلين في القطاع، وتركز على تحديث المنظومة الزراعية الوطنية وتعزيز تنافسيتها، من خلال تطوير البنى التحتية، ورفع الإنتاجية، وخلق فرص استثمارية جديدة.
وأوضح أن هذه الخطة تولي أهمية خاصة لتحسين التغذية، لاسيما لدى الفئات الأكثر هشاشة، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق تنمية شاملة تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية.
وفي سياق متصل، شدد الوزير الأول على أن التحديات الراهنة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية واضطرابات سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المدخلات، تتطلب تبني سياسات أكثر مرونة وابتكاراً، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهتها.









