دراسة تحذر: التوقف عن حقن التخسيس “جي إل بي-1” يزيد خطر أمراض القلب والسكتات الدماغية

أصبحت حقن التخسيس الشهيرة، مثل “مونجارو، وويغوفي، وأوزمبيك”، محط اهتمام واسع بين مرضى داء السكري من النوع الثاني وأولئك الراغبين بخسارة وزن محدد بسرعة، حيث تُعرف بقدرتها على تحسين مقاومة الأنسولين وخفض الكوليسترول الضار وفقدان الوزن.
لكن دراسة حديثة نشرتها مجلة BMJ أشارت إلى أن التوقف عن هذه الحقن، خاصة لدى مرضى السكري، يرتبط بزيادة مخاطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية بشكل ملحوظ.
نتائج الدراسة
الدراسة شملت أكثر من 333 ألف مشارك من الجنود الأمريكيين السابقين المصابين بالسكري، وأظهرت أن التوقف عن علاج “جي إل بي-1” لمدة ستة أشهر فقط يزيد بشكل كبير خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بينما يصل هذا الخطر إلى 22% بعد عامين من التوقف، مما يمحو الحماية القلبية التي اكتسبها الجسم أثناء العلاج.
كيف تؤثر الحقن على الجسم؟
حقن “جي إل بي-1” تعمل على هرمون “الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1″، الذي يبطئ عملية تفريغ المعدة ويزيد من الشعور بالشبع، كما يحسن مستويات السكر والكوليسترول ويقلل الالتهابات ويحمي عضلة القلب. عند التوقف، تعود الشهية ونشاط المعدة إلى معدلهما الطبيعي، ويبدأ الجسم في استعادة الوزن وارتفاع مستويات السكر والكوليسترول.
نصائح للحد من المخاطر
- الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن.
- ممارسة الرياضة بانتظام (ثلاث مرات أسبوعيا على الأقل).
- اتباع تعليمات الطبيب عند التوقف عن الحقن، بما في ذلك تقليل الجرعات تدريجيا.
- استبدال الحقن بأدوية أخرى لعلاج السكري لحماية القلب والشرايين والأعصاب، مع مراعاة أن تأثيرها على فقدان الوزن أقل من “جي إل بي-1”.
الدراسة تؤكد أن هذه الحقن ليست حلاً سحريًا، وأن الانقطاع المفاجئ عنها مع نمط حياة غير صحي يمكن أن يلغي فوائدها الصحية ويعرض القلب لمخاطر كبيرة.









